ألا يا مليكا ظل في الخطب مفزعا
أَلا يا مَليكا ظلّ في الخطب مَفزَعاوَيا واحِداً قَد فاقَ ذا الخَلقَ أَجمَعاترفَّق بِعَبدٍ وُدُّهُ لكً شيمَةٌ
تمنى مقامي والمطالع ضلة
تمنى مقامي والمطالعُ ضلَّةٌإذا رُحتُ أجتابُ الرواق الممنَّعالدى كل خفاق اللواء مُتوجٍ
إن أعرضت دنياك عنك بوجهها
إنْ أعرَضَتْ دُنياكَ عنكَ بِوَجههاوغَدَتْ ومنها في رِضاكَ نِزاعُفَاحذَرْ بَنِيْها واحترِزْ من شَرِّهم
حلفت بما شادت تميم من العلى
حلفتُ بما شادت تميمٌ من العُلىأولو الفضل في يوم النَّدى والوقائعِيمينَ صَدوقِ القول من غير حلفةٍ
وليس بخير من رجال رزئتهم
وَلَيسَ بِخَيرٍ مِن رِجالٍ رُزِئتُهُموَلَكِنَّ حِدثانَ المُصيبَةِ أَوجَعُوَما خَيرُ عَيشٍ نِصفُهُ سِنَةُ الكَرى
ونحن من الحياة على طريق
وَنَحنُ مِنَ الحَياةِ عَلى طَريقٍلِنُجعَةِ مَنزِلٍ يَسَعُ الجَميعافَإِمّا أَن يَكونَ لَنا مَقيظاً
جعلت من الحدثان أحصن أدرع
جُعلت من الحدثان أحصن أدرعفلقد سُننَّ على الكريم الأرْوعِشرفت على شرف اللبوس فغودرت
ألا حبذا مسعى تميم بن خندف
ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍوما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُوهُمُ صفوةُ المجد الأثيلِ وفيهُمُ
قل للمجاهد قولا عن أخي ثقة
قُلْ للمجاهد قولاً عن أخي ثقةٍما في مودته شَوْبٌ ولا طبعُأصبحتَ اشرفَ هذا الناس كُلِّهم
أبا قاسم قد كنت دنيا صحبتها
أبا قاسِمٍ قَد كُنتَ دُنيا صَحِبتهاقَليلاً كَذا الدُنيا قَليل مَتاعُها