ليبجح الدهر لما ردني جزعا

ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاًوكنتُ جَلْداً على احداثهِ مَصِعالا أستكينُ إذا ما الخَطْبُ فاجأَني

على البان قمرية تسجع

على البانِ قمريَّةٌ تسجعُوثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُتغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ

هل بعد بينك من جوى لمودع

هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِذهبَ اللقاءُ فهل له مِن مَرجِعِرثَّتْ حبالُ الوصلِ حتى اِنَّه

قد حق للمشتاق أن يتوجعا

قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعاولعينهِ بعدَ النوى أن تَدْمَعارحلَ الأحبَّةَ عن ملاعبِ لَعْلَعٍ

تظن بنا أم الربيع سآمة

تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةًأَلا غَفَرَ الرَحمانُ ذَنبا تُواقِعُهْأَأَسأمُ ظَبيا في ضُلوعي كِناسهُ

سلي تعلمي إن كنت عالمة

سَلي تَعَلمي إِن كُنتِ عالِمَةٍبِأَنَّ لَيسَ في حُبّي لِغَيركِ مَطمَعُوَأَنَّ ليَ القَلبَ الَّذي لَيسَ خاليا