حن فأجرى للنوى دموعا
حَنَّ فأجرى للنوى دموعامولَّهٌ قد عَدِمَ الهجوعامذ بانَ عن بانِ الحِمى أحبَّةٌ
ليبجح الدهر لما ردني جزعا
ليبجحِ الدهرُ لمّا ردَّني جَزِعاًوكنتُ جَلْداً على احداثهِ مَصِعالا أستكينُ إذا ما الخَطْبُ فاجأَني
أمن مرمى بعيد القفر شاسع
أمِنْ مرمًى بعيدِ القفرِ شاسعْرَجَعْتَ وأنتَ دامي الجفنِ دامعْعلامَ وأنتَ ذو وجدٍ وحزمٍ
على البان قمرية تسجع
على البانِ قمريَّةٌ تسجعُوثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُتغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ
هل بعد بينك من جوى لمودع
هل بعدَ بينكِ مِن جوىً لمودَّعِذهبَ اللقاءُ فهل له مِن مَرجِعِرثَّتْ حبالُ الوصلِ حتى اِنَّه
قد حق للمشتاق أن يتوجعا
قد حُقَّ للمشتاقِ أن يتوجَّعاولعينهِ بعدَ النوى أن تَدْمَعارحلَ الأحبَّةَ عن ملاعبِ لَعْلَعٍ
همت غراما بالبروق اللمع
همتُ غراماً بالبروقِ اللمَّعِلاحتْ على روضِ الحمى ولَعْلَعِأومضَ لمعُ برقِها لمقلةٍ
برق على الجزع بدا يلمع
برقٌ على الجِزعِ بدا يلمعُحَنَّتْ اليهِ الاِبِلُ الضُّلَّعُأومضَ والركبُ نشاوى هوًى
تظن بنا أم الربيع سآمة
تَظُنُّ بِنا أُمُّ الرَبيع سآمَةًأَلا غَفَرَ الرَحمانُ ذَنبا تُواقِعُهْأَأَسأمُ ظَبيا في ضُلوعي كِناسهُ
سلي تعلمي إن كنت عالمة
سَلي تَعَلمي إِن كُنتِ عالِمَةٍبِأَنَّ لَيسَ في حُبّي لِغَيركِ مَطمَعُوَأَنَّ ليَ القَلبَ الَّذي لَيسَ خاليا