قوم بهم شفع الإله رسوله

قَومٌ بِهِم شَفَعَ الإِلَهُ رَسولَهُوَكِتابِهُ بِهِمُ الرَسولَ لَقَد شَفَعأَيَرومُ في الإِسلامِ حَظّاً مِن عَدا

قلت عندي وعندكم عمن

قُلتُ عِندي وَعِندَكُم عَمَّنأَوجَبَ اللَهُ في الكِتابِ اِتِّباعَهقَولُ مَن فارَقَ الجَماعَةِ مِنّا

ما كابر الحس مثل قوم

ما كابَرَ الحَسَّ مِثلُ قَومٍقالوا بانا نَحنُ الجَماعَهوَكُلُّ فَردٍ مِنهُمُ يُرينا

ومهفهف بالفرق منفرد

وَمُهَفهَفٍ بِالفَرقِ مُنفَرِدٍبِلِحاظِهِ يَسطو عَلى الجَمعِيَجلو الظَلامَ بِضوءِ غُرَّتِهِ

قول الإله جل في كتابه

قَولُ الإِلَهِ جَلَّ في كِتابِهِعَلى عَلِيٍّ جاءَ نَصّاً قاطِعاأَنا الوالي وَرَسولي وَالَّذي

متى شمت برقا للصوارم لامعا

مَتى شِمتُ بَرقاً لِلصَوارِمِ لامَعاجَلا ضَوءُهُ يَأسي وَجَلّا المَطامِعاوَمَن لَم يَلِج لَجَّ المَنايا إِلى المُنى

بدر بم من القبا

بَدرُ بَمٍّ مِنَ القَبافَوقَ غُصنٍ طُلوعُهُجامِعُ الحُسنِ وَقفُهُ

يا من كلفت بحبه إذ كان عن

يا مَن كَلِفتُ بِحُبِّهِ إِذ كانَ عَنعَينِ المَلاحِظِ بِالحَيا مُتَبَرقِعاوَمَنَحتُهُ صَفوَ المَوَدَّةِ باذِلاً

مرابع سعدى للعيون مراتع

مَرابِعُ سُعدى لِلعُيونِ مَراتِعُوَفيها لِآسادِ العَرينِ مَصارِعُمَرابِعُ تَخشى النائِباتُ رُبوعَها

مذ أفقرت ممن أحب الأربع

مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُدَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُوَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوا