أكتبه يكتب لي أمانا ماضيا

أَكتُبهُ يَكتُب لي أَماناً ماضِياًوَأَبعَثهُ يَبعَث لي زَماناً راجِعالَو أَشتَريهِ بِمُهجَتي فَقَليلَةٌ

خواطر من ود الصديق حديثة

خَواطِرُ مِن وُدِّ الصَديقِ حَديثَةٌوَلَم تَرَهاشَكوايَ أَهلَ اِنتِجاعِهاأَآمُلُ نُصحاً مِنهُمُ في اِنفِراجِها

اتجمع شملي بيا

اتْجَمَعْ شَمْلِي بِيَّاوإِنِّي مَعي مَطْبُوعونظري إِلَيَّا

شكرت للدهر حسن ما صنعا

شَكَرْتُ للدَّهْرِ حُسْنَ مَا صَنَعَاطَائِرُ مَجْدٍ بجَنَّتِي وَقَعَانَفَرْتُ لمّا أَيْقَنْتُ جيْئَتَهُ

أساكن أكناف المقطم دعوة

أَساكِنَ أَكنافِ المُقَطَّمِ دَعوَةًتَداعَت بِها الأَلفاظُ وَهيَ دُموعُيَقولونَ دِرياقُ الهَوى الدَمعُ إِن جَرى

شكرت لدهري جمعه الدار مرة

شَكَرتُ لِدَهري جَمعَهُ الدارَ مَرَّةًوَتِلكَ يَدٌ عِندي لَهُ لا أُضيعُهاوَطَلعَةُ مَولانا يُطالِعُ عَبدَهُ

ريعت من البرق وفي كفها

ريعَت مِنَ البَرقِ وَفي كَفِّهابَرقٌ مِنَ القَهوَةِ لَمّاعُيا لَيتَ شِعري وَهيَ شَمسُ الضُحى

يمينا بما أوليت من خالص الولا

يميناً بِما أَولَيتَ مِن خالِصِ الوَلاوَوُدٍّ لَكُم مِنّي حَوَتهُ الأَضالِعُلَقَد نَزَلَت بي وَحشَةٌ بَعدَ أُنسِكُم