إذا كان أنهار المعارف أربعة
إذا كان أنهار المعارفِ أربعةعلى عدد الأخلاط والحكم أمعهوذلك حكم الحقِّ في حقِّ خلقه
اليلتنا هذي حكيت لياليا
اليلتنا هَذي حَكَيت لَيالياًمَضين وَشَملي بِالأَحبة جامِعُوَلَكن شَوقي غَير شَوقي الَّذي أَرى
الوحي علم الكون إلا أنه
الوحي علمُ الكون إلا أنهيخفى على العلماء بالأنواعِولذاك ينكره الذي ما عنده
إن الغبي زمانه بسخائه
إِن الغَبيَّ زَمانَهُ بِسَخائِهِيُمضي رَبيعاً في الفُصول الأَربَعوَتَرى المُقل مُفارِقاً أَحبابُهُ
دم يا أبا الفضل الكري
دم يا أبا الفضل الكريم أخا علوٍّ وارتفاعِواخلد بهاء الدين مش
أبرؤ نفسي وهي امارة بها
أَبرِّؤُ نَفسي وَهِيَ امارة بِهايَسِّود صَحفي يَوم تَذهل مُرضعوَما هِيَ إِلّا حَية أَن أَطَعتَها
قد بدا للعين ما
قد بدا للعين ماأظهرَه الطالعوأرتدي
ولما أتاني الحق ليلا مكلما
ولما أتاني الحقُّ ليلاً مكلماًكفاحاً وأبداه لعيني التواضعُوأرضعني ثدي الوجودِ تحققاً
أنا العقاب لي المقام الأرفع
أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُوالحسنُ والنورُ البهيُّ الأسطعُأمضي الأمورَ مراتِب حكمِها
بين النقا ولعلع
بَينَ النَقا وَلَعلَعِظِباءُ ذاتِ الأَجرَعِتَرعى بِها في خَمَرٍ