ألا إنني العبد المليك السميدع
ألا إنني العبد المليكُ السميدعولي منزلٌ من رحمةِ الله أوسعُومن رحمةِ الله العظيمِ جوده
العلم أولى ما اتبع
العلمُ أولى ما اتبعوالعبد عبدُ ما اتبعْهذا هو الحقُّ بدا
وقد قلت حقا والحقيقة مهيع
وَقَد قُلت حَقاً وَالحَقيقة مهيعوَهَل لامرئٍ في قَولة الحَق مدفعُفَقُلت لَهُ أَسمعت لَو كُنت منصِفاً
علمت بما في الغيب من كل كائن
علمت بما في الغيب من كل كائنوما لا فما قلنا وما أدراك السمعُعلى أنني ما كنتُ إلا موحِّداً
يا نازحا عن مقلة
يا نازِحاً عَن مُقلةشرقت بِماءِ دُموعِهاروحي لَدَيك وَديعة
ضاق النطاق وضاق الشبر والباع
ضاقَ النطاقُ وضاقَ الشِّبرُ والباعُعن التجلِّي وأبصارٌ وأسماعفما يرى نفسَه إلا به فَلَهُ
لبيك لبيك من واع ومن داع
لبيكَ لبيكَ من واعٍ ومن داعِلبرء ما بي من أمراضٍ وأوجاعِدعوتني بلسانِ الحقّ تطلبني
بلغوا عني أم الأربعه
بلغوا عني أم الأربعهأنني فيما تريد امعهنظرت عيني إليها نظرةً
ما ضر طيفهم لو زار مشبهه
ما ضَرَّ طَيفُهُم لَو زارَ مشبههُذاكَ الَّذي ملَ مِنهُ اليَوم مَضجعهُوَالنَوم أَينَ وَباب الحُزن بَعدَهُم
نار الإله على الأسرار تطلع
نار الإله على الأسرارِ تطلعُوما لها أثر في القلبِ ينطبعإذا يحس بأصواتِ اللهيبِ بها