قف بالطلول الدارسات بلعلع
قِف بِالطَلولِ الدارِساتِ بِلَعلَعِوَاِندُب أَحِبَّتَنا بِذاكَ البَلقَعِقِف بِالدِيارِ وَناجِها مُتَعَجِّباً
من عذل العقرب في لسعها
من عَذَل العقربَ في لسعهاكلَّفها ما ليس في وسعهافاقبض عن الدّنيا يداً طالما
عزمت على كتم الهوى فوشى به
عَزَمتُ على كَتمِ الهَوى فَوَشَى بِهشَهدانِ مَقبولانِ للِسُّهدِ والدَّمعِعَلى أنَّني لَم آلُ صَراً وإنّما
أراها وإن كانت تحب كأنها
أراها وإن كانت تُحَبَّ كأنهاسحابة صيف عن قليل تقشعُ
أما بفارس أو بقزوين التي
أما بفارس أو بقزوين التيتَرَكَتْك غزوتُها وانفكُ أجدعُ
غنيت فلم أرددكم عند بغية
غنيت فلم أرددكم عند بغيةوحِجتُ فلم أكددكم الأصابعِ
ليتني كنت قبله
ليتني كنت قبلهقد تبوأت مضجعا
أحب لقا الأحباب في كل ساعة
أحب لقا الأحباب في كل ساعةٍلأن لقا الأحباب فيه المنافعُأيا قرّة العيون تاللَه إنَّني
وعدكم بالخرج والنطع
وَعدُكُم بِالخُرجِ وَالنَّطعِبَرقٌ وَلَكِن خُلَّبُ اللَّمعِخُرجٌ خُروجُ الرُّوحِ مِن دونِهِ
كنا ببستان لدى معشر
كُنّا بِبُستانٍ لَدى مَعشَرٍكَأَنَّنا السُنَّةُ في الشيعَهمِن شَجَرِ الجامِعِ أَشجارُهُ