عطفا على من براه السقم من فكر
عَطْفاً على من براهُ السقمُ من فكرتكفَّلَتْ بنسيج الحَدْس تذرعُهيطوي الدجى بانْتِشَار الهم من كَمَدٍ
ما بال وتر صلاتكم لا يشفع
ما بالُ وِتْرِ صلاتِكُم لا يُشْفَعُوعلامَ فيكمُ مُفرَدي لا يُجمَعُوإلامَ أرجو قُربَكم وشُموسُكم
أما لفراقنا هذا اجتماع
أَمَا لفراقِنا هذا اجتماعُولا لمدى تقاطعِنا انقطاعُحمَلْنَا بعدكم يا أهلَ نجدٍ
ماذا يفيدك من سؤال الأربع
ماذا يفيدُكَ من سؤالِ الأَرْبُعِوهي التي إنْ خُوطِبتْ لم تسمعِسَفَهٌ وقوفُكَ في رُسُومٍ رَثَّةٍ
أيها الرائح المجد
أَيُّها الرائِحُ المُجِددُ وَأَنفاسُنا مَعَهسِرتَ في الحِفظِ وَالكِلا
خليفة الله أنت في الدين وال
خَليفَةَ اللَهِ أَنتَ في الدينِ وَالدُنيا وَأَمرُ الإِسلامِ مُضطَلِعُأَنتَ لِما سَنَّهُ الأَئِمَّةُ أَع
يا من له قدم في الفضل راسخة
يا مَن لَهُ قَدَمٌ في الفَضلِ راسِخَةٌوَمَن لَهُ عَلَمٌ في العِلمِ مَرفوعُوَمَن لَهُ مِقوَلٌ كَالسَيفِ مُنصَلِتٌ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُحتَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعاهاكَ فَاِسمَع مِنّي دُعاءَ وَلِيٍّ
قالوا نرى نفرا عند الملوك سموا
قالوا نرى نفراً عند الملوك سمواوما لهم همة تسمو ولا وزعوأنت ذو همة في الفضل عالية
إلهي أجرني من شرور بني نوعي
إِلَهي أَجرِني مِن شُرورِ بَني نَوعيفَهُم كَالأَفاعي تَنفُثُ السُمِّ بِالطَبعِفَكَم يَرقُبونَ الحُرَّ يَبغونَ وَصمَةً