سبا بالحسام العضب كل منازع
سَبا بِالحُسامِ العَضبِ كُلَّ مُنازِعٍوَأَورَدَ بَحرَ الجودِ صَفوَ المَشارِعِسَبا القَلبُ مِنّي موقِداً لِأَوارِهٍ
أضاء ببرقة برق لموع
أضاء بِبُرقَةٍ بَرقٌ لَموعُفَأَرَّقَةُ وَصُحبَتُهُ هُجوعُكَإِيمَاءِ الحَوَاجِبِ يَومَ بَينٍ
يا صاحبي وما البخيل بصاحبي
يَا صَاحِبيّ وَمَا البَخِيلُ بِصَاحِبِيهَذِي الدِّيَارُ فَأَينَ تِلكَ الأَدمُعُأنَمُرُّ بِالعَرَصَاتِ لا نَبكِي بِهَا
مقصوده أعصي الهوى وأطيعه
مقصودُهُ أَعصي الهوى وأُطيعُهُهذا لعمرُ هواكَ لا أستطيعُهُسمعي أَصَمُّ عن العذولِ وعذله
رأيتني بالفقيع منفرا
رأَيتني بالفقيعِ مُنفراًأَضيعَ من فقعِ قاعها الضائعِبعتُ بمصرٍ دمشقَ من غَررٍ
بالله عرفت ما بقلبي صنعوا
باللّه عرفت ما بقلبي صنعواخلوه بنار شوقهم ينصدعما لم أر شملي بهم يجتمع
صب تولى حالتيه في الهوى
صبٌّ تولى حالتيْهِ في الهوىجلدٌ له عاصٍ ودمعٌ طَيّعُذو ناظرٍ ربعُ الكرى في جفنه
تألق برق من تهامة لامع
تأَلّقَ برقٌ مِن تهامةَ لامعُيبشِّرُ أَنَّ اللّهَ للشملِ جامعُيحاكي خفوقَ القلبِ منّي خفوقَهُ
لاتفن من فرق الفراق الأدمعا
لاتفنِ من فَرَق الفراق الأدمعافهي الشُّهودُ على الغرامِ المدَّعَىواستبقِ صبرَكَ ما اسْتطعتَ فإنّه
اسلم لبكر الفتوح مفترعا
اسْلَمْ لبكرِ الفُتوحِ مُفْترِعاودُمْ لمُلْكِ البلادِ مُنتزِعافإنَّ أَولى الورى بها ملكٌ