ومنتزه يروق الطرف حسنا
وَمُنتَزه يَروق الطَرف حُسناًبِما فيهِ مِن المَرأى البَديعتَجول كَتائب الأَزهار فيهِ
على مثل هذا الرزء تفنى المدامع
عَلى مِثلِ هَذا الرُزءِ تَفنى المَدامِعُوَتَقنى الهُمومُ الفادِحاتِ الفَواجِعُوَتُجنى ثِمارُ اليَأسِ مِن دَوحَةِ الرَدى
لك الخير يا مولاي ما العبد بامرئ
لَكَ الخَيرُ يا مَولايَ ما العَبدُ بِامرئٍلِدَيهِ حُسامٌ بَل لَدَيهِ يَراعُوَهَل أَنا إِلّا مِثلُ حَسّانَ شَيمَةً
دع ابن حريق يزدهي بكلامه
دَع اِبن حَريقٍ يَزدَهي بِكَلامِهِفَإِنّ رُحاه دُونَ طَحنٍ يُجَعجِعُوَهَل شِعرُهُ إِلّا كَفارغ حمصٍ
أبدر تم مذ تبدا طالعا
أبدرُ تِمٍّ مُذْ تبدّا طالِعاغادر في الشمس كسوفاً واقِعَاأمْ خوْط بان قد تثنى يانِعاً
وردت إلى بيت الأريب البارع
وَرَدتْ إلى بيت الأريبِ البارعبِكْرٌ تَهادَى في وشاءٍ ناصعِفوضعتها لبَّ الفؤادِ لما حَوَتْ
يا عقلة حنت إليك حشا
يا عقلة حنَّتْ إليك حشاي من بين الضلوعِقد زادني منك الخيا
أرى القلب ما بين الغواني موزعا
أرى القلبَ ما بين الغواني موزَّعاولي كل يوم في الصبابة مصرعُولا ثم لي وعد من الحب منجز
ولقد أبيت وجل ما أدعو به
ولقد أبيتُ وجلُّ ما أدعُو بهحتى الصباح وقد أُقضّ المضجعُيا ربِّ إن أخي لديك وديعتي
مذ زاد بي الوجد يا من راح يعذلني
مُذْ زادَ بيَ الوجدُ يا من راحَ يعذلنيأضحى بلا آخرٍ فالعذل ما نجعاأنفقتُ ريعان عمري في الغرام على