مات الوفاء فلا رفد ولا طمع

ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُفي الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُفَاِصبِر عَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ وَاَرضَ بِهِ

يمم بنا دار العمادي أنه

يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُمَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِمَن يُخبر الآباء عَني أَنَّني

لقد فقت ابن سالم البرايا

لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايابِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِحَسُنتَ فَكُنتَ لَذّةَ كُلّ عَينٍ

طفل المساء وللنسيم تضوع

طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُوَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُوَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَة

أقول وقلبي والجوارح كلها

أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَهابِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُبَلابِلَ أَشعاري بِأَوصافِهِ طَرَبي