مات الوفاء فلا رفد ولا طمع
ماتَ الوَفاءُ فَلا رَفدٌ وَلا طَمَعُفي الناسِ لَم يَبقَ إِلّا اليَأسُ وَالجَزَعُفَاِصبِر عَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ وَاَرضَ بِهِ
لا تضع المعروف في ساقط
لا تَضَعِ المَعروفَ في ساقِطٍفَذاكَ صِنعُ ساقِطٍ ضائِعُوَضعَهُ في حُرٍّ كَريمٍ يَكُن
سمح الزمان بوصل ريم الأجرع
سمح الزمان بوصل ريم الأجرعذات المحاسن والجمال المبدعمسكية الأنفاس في لهواتها
يمم بنا دار العمادي أنه
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُمَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِمَن يُخبر الآباء عَني أَنَّني
حيوا المعالي فبدر الحسن قد طلعا
حيَوا المعالي فبدرُ الحسن قد طلعاوكوكب السعد في أفق الحمى لمعاوبشَّروا المجد من أعلا مراتبه
أرى العمر في غير السرور مضيعا
أَرى العُمر في غَير السُرور مضيعاًوَمن وَدّع الأَحباب روحاً مُوَدّعافَإِنّي قَد نازَلت كُل كَريهَةٍ
لقد فقت ابن سالم البرايا
لَقَد فُقتَ اِبنَ سالِمٍ البَرايابِما خُوِّلتَ مِن قَدَرٍ رَفيعِحَسُنتَ فَكُنتَ لَذّةَ كُلّ عَينٍ
طفل المساء وللنسيم تضوع
طَفَلَ المَساءُ وَلِلنَسيمُ تَضوُّعُوَالأُنسُ يَنظم شَمَلنا وَيَجمّعُوَالزَهرُ يَضحك مِن بُكاء غَمامَة
أخ لي بظهر الغيب أرعى وداده
أخ لي بظهر الغيب أرعى ودادَهُويرعى ودادي يا رعى الله من يرعىأهيم به في الحب وهو يهيم بي
أقول وقلبي والجوارح كلها
أَقول وَقَلبي وَالجَوارِحُ كُلَهابِمَدحك مِني سامع وَمُطيعُبَلابِلَ أَشعاري بِأَوصافِهِ طَرَبي