إذا كان في الكتب اتصال لقائنا
إِذا كانَ في الكتب اتّصالُ لِقائِنافكلّ فراقٍ موجِعٌ في انقطاعهاوإن كانتِ الأَيّامُ مَطبوعة على
أمن الموت أجزع
أَمِنَ المَوتِ أَجزَعُوَهوَ لا بُدَّ يَفجَعُوَفي الخُلدِ أَطمَعُ
السم من ألسن الأفاعي
اَلسُّمُّ مِنْ أَلْسُنِ الأَفَاعِيأَعْذَبُ مِنْ قُبْلَةِ الْوَدَاعِوَدَّعْتُهُمْ وَدُمُوعِي تَجْرِي
يا سعد قلبي حزين
يا سعد قلبي حزينعلى فراق الربوعقد زاد منه الحنين
تقول وقد ظللت بعوف سوء
تَقولُ وَقَد ظَلِلتُ بِعَوفِ سَوءٍلَقَد أَمسَيتَ مُنتَفِخَ الضُلوعِوَذَلِكَ مِن جَناتي كُلَّ يَومٍ
وداو عدوا داءه لا تداره
وَداوِ عَدواً داءَهُ لا تُدارِهُفَإِنَّ مُداراة العِدى لَيسَ تَنفَعُفَإِنَّكَ لَو دارَيتَ عامَينِ عَقرَباً
ما المنازل والمرابع لا تعي
ما المنازل والمرابع لا تعيعني وظني أنها لم تسمعخرست فصمت بل تفانت بل عفت
لك الحمد إما على نعمة
لَكَ الحَمدُ إِمّا عَلى نَعمَةٍوَإِما عَلى نَقمَةٍ تُدفَعُتشاءُ فَتَفعَلُ ما شئتَهُ
دع الحرص على الدنيا
دَعِ الحِرصَ عَلى الدُنياوَفي العَيشِ فَلا تَطمَعوَلا تَجمع مِنَ المالِ
لا تجزعن إذا نابتك نائبة
لا تَجزَعَنَّ إِذا نابَتكَ نائِبَةٌواصبر ففي الصّبر عند الضّيقِ متَّسعُإن الكريمَ إذا نابتهُ نائبةٌ