خير المواطن حيث هذا الأروع
خيرُ المَواطِنِ حَيثُ هَذا الأَروَعُوَأَجَلُّ قَولٍ ما أَقولُ وَيَسمَعُأَجهَدتُ نَفسي في المَديحِ فَلَم أَجِد
خليلي هل عهدي بمكة راجع
خَليليَّ هَل عَهدي بمكّةَ راجعُفَقَد قُليَت بالهند منّي المضاجعُوَهَل شربةٌ من ماء زَمزمَ تَرتَوي
من لشملي لو فاز منكم بجمع
مَن لِشَملي لو فاز منكم بجمعفي لَيالي منىً وأَيّام جمعِيا رَعى اللَه عَهدَنا بالمُصلّى
سلام على بدر له السعد مطلع
سَلامٌ عَلى بَدرٍ له السَعدُ مطلعُوَشَمسٍ سَناها بالمناقب يَسطعُعَلى غرَّة العَليا عَلى هامَة العُلى
سريرة شوق في الهوى من أذاعها
سَريرَةُ شَوقٍ في الهَوى من أَذاعَهاوَمهجةُ صبٍّ بالنَّوى من أَضاعَهاأَفي كُلِّ يَومٍ للبعادِ ملمَّةٌ
بنفسي من قد حاز لون الدجى فرعا
بِنَفسي من قد حازَ لونَ الدُجى فَرعاوَلَم يَكفِهِ حتّى تقمَّصَه درعابدا فكأَنَّ البدرَ في جُنح لَيلةٍ
وتعرف إن ضلت فتهدى لربها
وتُعْرَفُ إِنْ ضَلَّتْ فَتُهْدَى لِرَبِّهَالِمَوْضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَّلْحِ أَرْبَعِوتُؤْبَنُ مِنْ نَصِّ الهَواجِرِ والضحَى
كنخل بأعلى قرح حيط فلم يزل
كَنَخْلٍ بِأَعْلَى قَرْحَ حِيطَ فَلَمْ يَزَلْلَهُ مَانِعٌ حَتَّى أَنَى فَتَمَتَّعَا
وجيدا كجيد الآدم الفردراعه
وجِيداً كَجِيد الآدَمِ الفَرْدِرَاعَهُبِنَعْمَانَ جَرْسٌ مِنْ أَنِيسٍ فَأْتَلعَا
وفي غطفان عذق عز ممنع
وفي غَطَفَانَ عِذْقُ عِزٍّ مُمَنَّعٌعَلَى رَغْمِ أَقْوَامٍ مِنَ النَّاسِ يَانِعُ