خليلي إن الرأي فرقه الهوى

خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَىأَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُأَأَهْجُرُ لَيْلى بَعْدَ طُولِ صَبَابَةٍ

مرابعهم للوحش أضحت مراتعا

مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا

ينادي من براقش أو معين

أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُيُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍ

قلت لعير جرم لا تراعي

قلتُ لِعِيرِ جَرمٍ لا تُراعيإِذا أَبطنتُ ذا البَدَنَ الصَّديعالَقَاظَ بجانبِ الشَّروَينِ منكم

الله لي من واعد وعده

اللَه لي من واعدٍ وعدُهُكذبٌ وفي الإنجازِ من يَلمَعِيمنعُني العذبَ ولَمّا يَزل

كانت قريش تحمل الخمر مرة

كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةًتِجاراً فَأَضحت تحملُ السُّمَّ مُنقَعَاأَيُوعِدُني سَعدٌ وفي الكفِّ صارمٌ