خليلي إن الرأي فرقه الهوى
خَلِيلَيَّ إِنَّ الرَّأْيَ فَرَّقَهُ الهَوَىأَشِيرَا بِرَأْيٍ مِنْكُمَا اليَوْمَ يَنْفَعُأَأَهْجُرُ لَيْلى بَعْدَ طُولِ صَبَابَةٍ
بك يا صبور القلب هام جزوعه
بك يا صبورَ القَلْب هامَ جَزُوعُهُأوَ كلّ شيءٍ من هوَاكَ يروعهُفإذا وصلتَ خشيتُ منك قطيعةً
مرابعهم للوحش أضحت مراتعا
مَرَابِعُهُمْ لِلوحشِ أَضْحتْ مَرَاتعَافقفْ صابراً تُسعِدْ على الحزن جازِعافمن مُبْلِغُ الغادينَ عنّا بأنّنا
شربنا مع غروب الشمس شمسآ
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآمُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِوضوءُ الشمسِ فوقَ النيل بادٍ
تذكر من أكناف رامة مربعا
تذكَّر من أكناف رامة مربعاًومغنًى به غصن الشبيبة أينعافبات على جمر الغضا يستفزُّه
ينادي من براقش أو معين
أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُيُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍ
قلت لعير جرم لا تراعي
قلتُ لِعِيرِ جَرمٍ لا تُراعيإِذا أَبطنتُ ذا البَدَنَ الصَّديعالَقَاظَ بجانبِ الشَّروَينِ منكم
الله لي من واعد وعده
اللَه لي من واعدٍ وعدُهُكذبٌ وفي الإنجازِ من يَلمَعِيمنعُني العذبَ ولَمّا يَزل
كانت قريش تحمل الخمر مرة
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةًتِجاراً فَأَضحت تحملُ السُّمَّ مُنقَعَاأَيُوعِدُني سَعدٌ وفي الكفِّ صارمٌ
لعمرك ما علمت لأي داعي
لعمرك ما علمت لأي داعيجرى هذا الفراق بلا وداعوحقك قد ألمت به واني