إن أحبابنا وهم سادة الحي
إن أحبابنا وهم سادةُ الحَيْهجروا بعد وصلهم مغرماً عَيْوعلى البعد مذ لوى ركبَهم لَيّْ
ما ولدتني حاصن ربعية
ما وَلَدَتني حاصِنٌ رَبَعِيَّةٌلَئِن أَنا مالَأتُ الهَوى لِاِتِّباعِهاأَلَم تَرَ أَنَّ الأَرضَ رَحبٌ فَسيحَةٌ
أبني إني قد كبرت ورابني
أَبَنِيَّ إِنّي قَد كَبِرتُ وَرابَنيبَصَري وَفِيَّ لِمُصلِحٍ مُستَمتِعُفَلَئِن هَلَكتُ لَقَد بَنَيتُ مَساعِياً
مقالة ذي نصح وذات فوائد
مَقَالَةُ ذِي نُصْحٍ وَذَاتُ فَوَائِدَإِذَا مِنْ ذَوِي الْأَلْبَابِ كَانَ اسْتِمَاعُهَاعَلَيْكُمْ بِآثَارِ النَّبِيِّ فَإِنَّهَا
لقد أودعوه لوعة حين ودعا
لَقَد أَودَعُوهُ لَوعَةً حينَ وَدَّعاتَكادُ بِها أَحشاؤُهُ أَن تَقَطّعاوَمُذ نَزَلوا مِن أَجرَعِ الخَبتِ مَنزِلاً
كن مع الله تر الله معك
كن مع الله تَرَ الله معَكْواترك الكل وحاذر طمعَكْوالزم القنع بمن أنت له
ولقد ذكرتك بعد أن جد النوى
ولقد ذكرتك بعد أن جدَّ النوىوالصحب بين مودع ومشيعولمشفقيهم أدمع منهلة
إن المكارم والفضائل والندى
إِنَّ المكارمَ والفضائلَ وَالنَدىطَبعٌ جُبلتَ عليه غير تطبُّعِوالمَجدُ والشرفُ المؤثَّل والعُلى
من لحزين كلف موجع
من لحزينٍ كلِفٍ موجَعِقد شفَّه الشَوقُ إلى الأَربُعِما لي وللأَربعُ ما لم تَكُن
لقد ظلمتني واستطالت يد النوى
لَقَد ظَلمَتني واِستَطالَت يدُ النَوىوقد طمعَت في جانبي أَيَّ مَطمَعِإِلى كَم أُقاسي فرقةً بعد فرقةٍ