إذا لم ألق في أمري شفيعا
إذا لم ألْقَ في أمْرِي شَفِيعاًفتَرْكِي ما أُرِيدُ أجَلُّ شَافِعْأأخْشَى ضِيقَ صَدْرٍ من لَئِيمٍ
قالوا المنام لم يزل
قالُوا المَنَامُ لم يزَلْبكلِّ تَأْويلٍ يَقَعْعلى جَناحِ طائرٍ
المد بعد الجزر قالوا إنه
المَدُّ بعد الجَزْرِ قالوا إنهيأْتِي من البدرِ المُنِيرِ الطَّالِعِصَدَقُوا فبَدْرِي في مَطالِعِ حُسْنِهِ
يا موقد النار في ضلوعي
يا مَوقد النار في ضُلوعيأَغرقني الطَرف بِالدُموعِأَلبَسَني السُقم ثَوبَ وَرس
قلبي بحبك يا ظلوم مولع
قَلبي بِحُبك يا ظَلوم مُولعأَبَداً يَذوب عَلَيكَ أَو يَتَصَدَعُفَرط الدُنو أَضَرَّ بي وَلربما
لعمرك ما طال الوقوف على الحمى
لَعَمْرُك ما طال الوُقوفُ على الحِمَىلِحِيرةِ فكري من دُرُوسِ المَرابِعِولكنْ تمَشَّتْ في ذَراهُ عُيونُنا
ملأ الغرام فؤاده فتصدعا
مَلأَ الغَرام فُؤادَهُ فَتَصَدَعاوَدَعا بِواكف دَمعِهِ فَتَسَرعاإِن كُنتُ تَحمِلهُ عَلى تَرك البُكا
أذهب نقد العمر حتى انحنى
أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَىيطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَاكأنما نَكَّسَ رَأْساً له
تواضع تكن مما يشينك سالما
تَواضَعْ تكنْ ممَّا يَشِينُك سالِماًفكم جَرَّ نَفْعاً لِلَّبِيبِ التَّواضُعُوللإسْمِ بالتَّصغير جَمْعُ سَلامةٍ
ومشبوح الأشاجع ناشري
وَمَشْبوحِ الأَشاجِعِ ناشِريٍّلَهُ في خِنْدِفَ الشَّرَفُ الرَّفيعُيُناغِي العِزَّ في يَدِهِ حُسامٌ