هم أودعوه الذي أودعوا

هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوافعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي

أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا

أكثَرتَ عذلكَ لوْ وجدْتَ مُطيعَاونصحْتَ جهدَكَ لَو وجدتَ سَميعاهَيّجتَ في قلبي الجريحِ بَلاَ بِلاً

يا صاحب العيدين

عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُوَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُفَإذا ذ َكَرتُكُما مَعا ً فَكأنَّما

تذكر الوصل فارفضت مدامعه

تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُواعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُوبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ

دعوت إلى السلوان غير سميع

دَعوتَ إلى السُّلوانِ غير سميعِوألزْمتَ تركَ الحُبّ غيرَ مُطيعِأمِن بعد أَن قامَتْ شهودي عَلى الهوى