هم أودعوه الذي أودعوا
هُمُ أوْدعُوهُ الَّذي أودعوافَلوموهُ إن شِئتُم أو دَعُوافعَنْ ذلك الأَمرِ لا يَنْتهي
أكثرت عذلك لو وجدت مطيعا
أكثَرتَ عذلكَ لوْ وجدْتَ مُطيعَاونصحْتَ جهدَكَ لَو وجدتَ سَميعاهَيّجتَ في قلبي الجريحِ بَلاَ بِلاً
يا صاحب العيدين
عُمْرَ القصائدِ في دَمي لا تَهجَعُوَطني الختامُ لها ، وأنتَ المَطلَعُفَإذا ذ َكَرتُكُما مَعا ً فَكأنَّما
أغير أبي السبط للمصطفى
أغيرِ أَبي السبِّطِ لِلْمصْطَفىأجابَ ولَبَّاه لمَّا دَعَاوَصَلَّى وكلّهمُ مشركٌ
تذكر الوصل فارفضت مدامعه
تذكّرَ الوصْلَ فارْفَضّتْ مَدامِعُهُواعْتادَهُ الشّوقُ فانْقَضّتْ أضالِعُهُوبَرْقَعَ الدّمعُ عينيهِ لِذي هَيَفٍ
جف روض المنى وشح الربيع
جف روض المنى وشح الربيعوسقت مصرع الهزار الدموعصوح الزهر في الربيع وأمضى
ذا مسجد سر أرباب السجود به
ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِوجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْبناه الله منشيه وواضعه
الشمس قد طلعت بوجه اروع
الشمس قد طلعت بوجه اروعفوقفت مبهوتا لحسن المطلعوجه كما تهوى الطبيعة سافر
دعوت إلى السلوان غير سميع
دَعوتَ إلى السُّلوانِ غير سميعِوألزْمتَ تركَ الحُبّ غيرَ مُطيعِأمِن بعد أَن قامَتْ شهودي عَلى الهوى
قد سرت بين نواظر ودموع
قد سرت بين نواظر ودموعتجتاز ينبوعا إلى ينبوعكانت أحايين الفراق شديدة