إذا ما بدا برق بنعمان لامع
إذا ما بَدا بَرْقٌ بنعمانَ لامعٌشجتنا رسومٌ أقفرتْ ومراتعُوإن حن رعدٌ في السحاب تصاعدتْ
لعمر أبيك للخيل الموطى
لَعَمرُ أَبيكَ لِلخَيلُ المُوَطّىأَمامَ القَومِ لِلرَخمِ الوُقوعِأَحَقُّ بِكُم وَأَجدَرُ أَن تَصيدوا
أريش وأبري للظلوم معابلا
أَريشُ وَأَبري لِلظَلومِ مَعابِلاًإِذا خَرَجَت مِن بَدئِها لَم تُنَزَّعِ
إليك فعيني دمعها ليس يقلع
إليكَ فعيني دمعُهَا ليس يُقلِعُإذاً وفؤادي بالكآبة مُولَعُولِى كبدٌ حَرَّى تذوبُ كأنها
قلب يحبك مولع
قَلب يُحبك مولَعٌحَذر عَلَيكَ مُروّعُلَم يَبقَ مِنهُ ما يَذو
طرف جفاه هجوعه
طَرف جَفاهُ هُجوعَهُأَبَداً تَسيل دُموعَهُيَفديكَ جسم ناحل
مجد على هامة العيوق مرفوع
مجْدٌ على هامَةِ العَيُّوقِ مَرْفوعُراقَ الوَرى مِنْهُ مَرْئِيٌ وَمَسْمُوعُوَسُؤْدَدٌ لم يَجُبَّ الدَّهْرُ غارِبَهُ
عرضت ناشئة المزن لنا
عَرَضَتْ ناشِئَةُ المُزْنِ لَنافَاسْتَهَلَّتْ مِنْ أُصَيْحابِي دُموعُهَزَّهُمْ بِالمَرْجِ ذِكْرى بابِلٍ
قد انحنى الشيخ لعظم الذي
قد انْحنَى الشيخُ لعُظْمِ الذيحُمِّلَ مِن ذَنْبٍ له قد سَعَىكأنما سلَّم من فَرْحةٍ
ميعادك الفارغ إن ساعده
مِيعادُك الفارغُ إن ساعَدَهُقولهمُ مَن أجْدَبَ المَرْعَى انْتجَعْأشْفِقْ عليه كم كذا تجُرُّهُ