لاح بريق يلمع
لاحَ بُرَيقٌ يَلمَعُلِمُغرَمٍ لا يَهجَعُوَهاجَ وَجداً لَم يَزَلْ
يا من له قامة تهتز من هيف
يا من لهُ قامةٌ تهتزُّ من هيففما لغصن النّقا في نيلها طمعُماذا يضرُّك لو فاز الغراب بها
يا قامة مثل غصن البان منعطفا
يا قامة مثل غُصن البان مُنعطفافي وصفها منهُ كلُّ الحسن مُجتمعُلا غرو أن طار فيها القلبُ من وله
لئن ظهرت بالجسم منك طوالع
لئن ظهرت بالجسم منك طوالعُففيها ذليلٌ عن كمالك قاطعُفإنّك أفقٌ للجمال بأسره
يا من دواعي الحب في ألحاظه
يا من دواعي الحبّ في ألحاظهمهما رنت تحت الجبين السّاطعنازعت شجوى فيك فاعتذرت لهُ
يا من إذا أذنبت من نظري له
يا من إذا أذنبتُ من نظري لهُسلّ المهنّد من كحيل رائعلك شافعٌ في الوجه ظلّ مُعاقبي
لا غرو أن رمت منها الوصل ثانية
لا غرو أن رُمت منها الوصل ثانيةوكان عنّي منها الوصلُ يمتنعُوقدُّها غُصنُ بان والغراب أنا
ولما تمادت على مهجتي
ولمّا تمادت على مُهجتيلواذعُ سُمّ الهوى النّاقعولا قيتُ من وجهك شافعا
يا من رقى بكماله درج العلى
يا من رقى بكماله درج العلىوتشنفت بثنائه الأسماعومن الذي فوق الأثير محله
أهواه غصنا أصله في الحشا
أهواهُ غُصنا أصلهُ في الحشاقد ظفرت بالقلب أفراعُهُمليكُ حُسن مالهُ مُشبه