ترى ربه البهم الفرار عشية

تَرى رَبَّهُ البَهم الفِرارَ عَشِيّةًإِذا ما عدا في بَهمِها وَهوَ ضائِعُفَقامَت تَعُسُّ ساعةً ما تُطيقُها

ألا ذرفت من مقلتيك دموع

أَلا ذَرَفَت مِن مُقلَتَيكَ دُموعُوَقَد بانَ مِن حَبلِ الشَبابِ قُطوعُوَشَطَّ بِمَن تَهوى المَزارُ وَفَرَّقَت

وأعوج من آل الصريح كأنه

وَأَعوَجَ مِن آلِ الصَريحِ كَأَنَّهُبِذي الشَثِّ سيدٌ آخِرَ اللَيل جائِعُبَغى كَسبَهُ أَطرافَ لَيلٍ كَأَنَّهُ

وسائل زرنجا هل كب جمعا

وَسائِل زَرنجاً هَل كَبَّ جَمعاًلما لَقِيَت صِقاعاً مِن صِقاعِلَقَد عَجِبتُ زرنَجُ إِذ رَأَوني

لعمري لقد كانت قرابة مكنف

لَعَمري لَقَد كانَت قُرابُةُ مُكنِفٍقُرابَةَ صِدقٍ لَيسَ فيها تَقاطُعُأَجارَهُمُ مِن بَعدِ ذُلٍّ وَقِلَّةٍ

ألا ضرمت مودتك الرواع

أَلا ضَرَمَت مَوَدَّتُكَ الرُواعُوَجَدَّ البَينُ مِنها وَالوَداعُوَقالَت إِنَّهُ شَيخٌ كَبيرٌ

أرقت ونام الأخلياء وعادني

أَرِقتُ وَنامَ الأَخلِياءُ وَعادَنيمَعَ اللَيلِ هَمٌّ في الفُؤادِ وَجيعُوَهَيَّجَ لي حُزناً تَذَكُّرُ مالِكٍ