بني القين هلا إذ فخرتم بربعكم
بَني القَينِ هَلّا إِذ فَخَرتُم بِرَبعِكُمفَخَرتُم بِكيرٍ عِندَ بابِ اِبنِ جُندُعِبَناهُ أَبوكُم قَبلَ بِنيانِ دارِهِ
لو شهدتني من معد عصابة
لَو شَهِدَتني مِن مَعَدٍّ عِصابَةٌسِوى ناكَةِ المِعزى سُلَيمُ بنُ أَشجَعِبَنو عَمِّ دارِ الذُلِّ لُؤماً وَدِقَّةً
لا زال كعب يستهل دموعه
لا زالَ كَعبٌ يَستَهِلُّ دُموعَهُلِلهالِكينَ مُجَدَّعاً لا يَسمَعُفَلَقَد رَأَيتُ بِبَطنِ بَدرٍ مِنهُمُ
ساد ولم يعلم بسؤدده
سادَ وَلَم يُعلَم بِسُؤدَدِهِأَبو وَداعَةَ قِردٌ في اِستِهِ قَمَعُ
إن تك مطعام العشيات من غنى
إِن تَكُ مِطعامَ العَشِيّاتِ مِن غِنىًفَإِنَّكَ حَيّادٌ عَنِ الحَقِّ مانِعُوَزادُكَ ذَمٌّ في الحَياةِ وَإِن تَمُت
سائل بني الأشعر إن جئتهم
سائِل بَني الأَشعَرِ إِن جِئتَهُمما كانَ أَنباءُ أَبي واسِعِلا وَسَّعَ اللَهُ لَهُ قَبرَهُ
إن الصنيعة لا تكون صنيعة
إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ صَنيعَةًحَتّى يُصابَ بِها طَريقُ المَصنَعِفَإِذا صَنَعتَ صَنيعَةً فَاِعمَل بِها
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
قَومٌ إِذا سَمِعوا الصَّريخَ رأَيتَهُممِن بَينِ مُلجِمِ مُهره أَو سافِعِ
شهدت بأن الله حق لقاؤه
شَهِدتُ بأَنَّ اللَّهَ حَق لِقاؤهوأَنَّ الرَّبيعَ العامِريَّ رَقيعُأَقادَ لَنا كَلباً بِكلبٍ وَلَم يَدَع
كأن الرباب الدهم في سرعانه
كَأَنَّ الرَّبابَ الدُّهمَ في سَرَعانِهِعِشارٌ مِن الكَلبيةِ الجونِ ظُلَّعُأدانيهِ للأَمواهِ مِن بَطنِ بيشَةٍ