فؤاد ببين الظاعنين مروع

فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُوَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها

نأت أم عمرو قرب الله دارها

نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَهاوَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُفَواللَهِ لا أَكرَهتُ جَنبيَ بَعدَها

أحدث باب المسجد الجامع

أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِبِأمْرِ مَولاَنَا الرّضَا القَامِعِعَلِي بَاشَا بْنُ الحُسَينِ الذي

وظبي تهتكت في حبه

وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِوَغَيرِيَ بِالوَصلِ منه انتَفَعْفَقُلْتُ أقاتِلُ بِالسَّيفِ مَنْ