فؤاد ببين الظاعنين مروع
فؤادٌ بِبَينِ الظاعِنينَ مُرَوَّعُوَعَينٌ عَلى إِثر الأَحِبَّةِ تَدمَعُوَكَيفَ أُواري عَبرَةً سَمَحَتْ بِها
نأت أم عمرو قرب الله دارها
نأَت أُمُّ عَمروٍ قَرَّبَ اللَهُ دارَهاوَأَظهَرَ دَمعي ما تُجنُّ الأَضالِعُفَواللَهِ لا أَكرَهتُ جَنبيَ بَعدَها
عدني ودعني من زيارة بلقع
عدني ودعني من زيارة بلقعيا أيها الحادي لهن بمرجععذبن جسمي بالنحول ومهجتي
أحدث باب المسجد الجامع
أُحْدِثَ بَابُ المَسجِدِ الجَامِعِبِأمْرِ مَولاَنَا الرّضَا القَامِعِعَلِي بَاشَا بْنُ الحُسَينِ الذي
وظبي تهتكت في حبه
وَظَبْيٍ تَهَتَّكْتُ فِي حُبِّهِوَغَيرِيَ بِالوَصلِ منه انتَفَعْفَقُلْتُ أقاتِلُ بِالسَّيفِ مَنْ
نأى الغزال الذي في القلب موضعه
نأى الغزال الذي في القلب موضعهيا ليت شعري أي الروض مرتعهناديته بانكسارى إذ أودعه
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصري
مذهبي في المجون يرتاح له أهل عصريالطويل والمنكعصاح ذا مشربي فاق الصفي والمعري
بشرى فبدر سماء المجد قد طلعا
بشرى فبدر سماء المجد قد طلعاونور شمس نهار السعد قد سطعاأهلاً وسهلاً بمولانا وسيدنا
قالوا لشعرك طورا
قالوا لشعرك طوراقطعٌ وأخرى اندفاعُفقلتُ شعري رقيقٌ
أين الشظاظان وأين المربعه
أَينَ الشِظاظانِ وَأَينَ الِمربَعَهوَأَينَ وَسقُ الناقَةِ المُطَبَّعَه