أعباس إن الذي بيننا
أَعباسُ إِنَّ الَّذي بَينَناأَبى أَن يُجاوِزَهُ أَربَعُعَلائِقُ مِن حَسَبٍ داخِلٍ
أمن المنون وريبها تتوجع
أَمِنَ المَنونِ وَريبِها تَتَوَجَّعُوَالدَهرُ لَيسَ بِمُعتِبٍ مِن يَجزَعُقالَت أُمَيمَةُ ما لِجِسمِكَ شاحِباً
يا عوف ويحك هلا قلت عارفة
يا عَوفُ وَيحَكَ هَلّا قُلتَ عارِفَةًمِنَ الكَلامِ وَلَم تَتبَع بِهِ طَبِعاأَو أَدرَكَتكَ حُمَيّا مَعشَرٍ أُنُفٍ
يا حوشب الجلف ويا شيخ كلع
يَا حَوشَبُ الجِلفُ وَيَا شَيخَ كَلَعأيُّكُمَا أَرَادَ أَشتَرَ النَّخَعهَا أَنَا ذَا وَقَد يَهُولُكَ الفَزَع
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا
بانَت سُعادُ وَأَمسى حَبلُها اِنقَطَعاوَاِحتَلَّتِ الغَمرَ فَالجُدَّينِ فَالفَرعاوَأَنكَرَتني وَما كانَ الَّذي نَكِرَت
لعمرك لولا رحمة الله إنني
لَعَمرُكَ لَولا رَحمَةُ اللَهِ إِنَّنيلَأَمطو بِجَدٍ ما يُريدُ ليَرفَعافَلَو كُنتُ حوتاً رَكَّضَ الماءُ فَوقَهُ
رحلت إلى قومي لأدعو جلهم
رَحَلتُ إِلى قَومي لِأَدعو جُلَّهُمإِلى أَمرِ حَزمٍ أَحَكَمتُهُ الجَوامِعُلِيوفوا بِما كانوا عَلَيهِ تَعاقَدوا
وبيض من النسج القديم كأنها
وَبيضٍ مِنَ النَسجِ القَديمِ كَأَنَّهانِهاءٌ بِقاعٍ ماؤُها مُتَرايِعُتُصَفِّقُها هوجُ الرِياحِ إِذا صَفَت
أحقا أبا زر حديث سمعته
أَحَقّاً أَبا زِرٍّ حَديثٌ سَمِعتُهُوَإِلّا يَحَل مِن دونِ خَيرِكَ تَنفَعِفَما زِلتَ تُعطي النَفسَ حَتّى تَجاوَزَت
تبينت ما فيه بخفان إنني
تَبَيَّنتُ ما فيهِ بِخَفّانَ إِنَّنيلَذو فَضلِ رَأيٍ في الرِجالِ سَريعِإِذا دَقَّ أَعناقَ المَطِيِّ وَأَفضَلَت