لنعم الحي حي بني كليب
لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍإِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِوَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ
يأيها الملك الذي أمست له
يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُبُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُوَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِ
ذهب الذين فراقهم أتوقع
ذَهَبَ الَّذينَ فِراقَهُم أَتَوَقعُوَجَرى بِبَينِهِمُ الغُرابُ الأَبقَعُ
أطوف ما أتوف ثم آوي
أُطَوِّفَ ما أُتَوِّفُ ثُمَّ آوِيإِلى بَيتٍ قَعيدَتُهُ لَكاعِ
دعي اللوم أو بيني كشق صديع
دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِفَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِوَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقي
بلينا وما تبلى النجوم الطوالع
بَلينا وَما تَبلى النُجومُ الطَوالِعُوَتَبقى الجِبالُ بَعدَنا وَالمَصانِعُوَقَد كُنتُ في أَكنافِ جارِ مَضِنَّةٍ
يا مي قومي في المآتم واندبي
يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبيفَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعاوَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَدا
لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه
لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهيا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَهيا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه
من يبسط الله عليه إصبعا
مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعايَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا
وأخلف في ربوع عن ربوع
وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ