لنعم الحي حي بني كليب

لَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍإِذا ما أَوقَدوا فَوقَ اليَفاعِوَنِعمَ الحَيُّ حَيُّ بَني كُلَيبٍ

يأيها الملك الذي أمست له

يَأَيُّها المَلِكُ الَّذي أَمسَت لَهُبُصرى وَغَزَّةَ سَهلُها وَالأَجرَعُوَمَليكُها وَقَسيمُها عَن أَمرِهِ

دعي اللوم أو بيني كشق صديع

دَعي اللَومَ أَو بيني كَشِقِّ صَديعِفَقَد لُمتِ قَبلَ اليَومِ غَيرَ مُطيعِوَإِن كُنتِ تَهوَينَ الفِراقَ فَفارِقي

يا مي قومي في المآتم واندبي

يا مَيَّ قومي في المَآتِمِ وَاِندُبيفَتىً كانَ مِمَّن يَبتَني المَجدَ أَروَعاوَقَولي أَلا لا يُبعِدِ اللَهُ أَربَدا

لا تزجر الفتيان عن سوء الرعه

لا تَزجُرِ الفِتيانَ عَن سوءِ الرِعَهيا رُبَّ هَيجا هِيَ خَيرٌ مِن دَعَهيا اِبنَ المُلوكِ السادَةِ الهَبَنقَعَه

من يبسط الله عليه إصبعا

مَن يَبسُطِ اللَهُ عَلَيهِ إِصبَعابِالخَيرِ وَالشَرِّ بِأَيٍّ أولِعايَملَأ لَهُ مِنهُ ذَنوباً مُترَعا