تعلم بأن القوم ساموك خطة
تَعَلَّم بِأَنَّ القَومَ ساموكَ خُطَّةًفَدَعها فَما فيها لِمِثلِكَ مَطمَعُفَمُت كَرَماً أَو عِش ذَليلاً فَإِنَّما
إن تلقني تلق ليثا في عرينته
إِن تَلقَني تَلقَ لَيثاً في عَرينَتِهِمِن أُسدِ خَفّانَ في أَرساغِهِ فَدَعُلا يَبرَحُ الدَهرَ صَيداً قَد تَقَنَّصَهُ
إن تك جلمود بصر لا أويسه
إِن تَكُ جُلمودَ بَصرٍ لا أُوَيِّسُهُأوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُالسَلمُ تَأخُذُ مِنها ما رَضيتَ بِهِ
ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي
أَلا هَل أَتى عِرسي مَكَرّي وَمَوقِفيبِوادي حُنَينٍ وَالأَسِنَّةُ تُشرَعُوَقَولي إِذا ما النَفسُ جاشَت لَها قِدي
وسرنا كموج البحر تطموا سيوله
وَسِرنا كَمَوجِ البَحرِ تَطموا سُيولُهُبِخَيلٍ تَراها في العَجاجَةِ تَمزَعُفَقامَت بَنو عَوفٍ وَقَد حَمِيَ الوَغى
إما تري يا أم فروة خيلنا
إِمّا تَرَي يا أُمَّ فَروَةَ خَيلَنامِنها مُعَطَّلَةٌ تُقادُ وَظُلَّعُأَوهى مُقارَعَةُ الأَعادي أَدمَها
عجبت أمامة إذ رأتني شاحبا
عَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباًخَلَقَ القميصِ وأنَّ رَأسِيَ أصلعُوتنفستْ صُعُداً فقلت لها اقصري
إن كنت جلمود بصر لا أؤبسه
إِن كُنتَ جُلمودَ بِصرٍ لا أُؤَبِّسُهُأوقِد عَلَيهِ فَأَحميهِ فَيَنصَدِعُ
أبا خراشة أما أنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأَكُلهُمُ الضَبعُ
ما بال عيني لا تجف دموعها
ما بالُ عَيني لا تَجِفُّ دُموعُهاكَثيرٌ تَشَكّيها قَليلٌ هُجوعُهاأُصيبَت بِقَتلى آلِ عَمرٍ وَنَوفَلٍ