لك الحمد يا ذا الجود والمجد والعلا
لَكَ الحَمدُ يا ذا الجودِ والمَجدِ وَالعُلاتَبارَكتَ تُعطي مَن تَشاءَ وَتَمنَعُإِلَهي وَخَلّاقي وَحِرزي وَمَوئِلي
وكن معدنا للحلم واصفح عن الأذى
وَكُن مَعدناً لِلحِلمِ وَاصفَح عَنِ الأَذىفَإِنَكَ لاقٍ ما عَمِلتَ وَسامِعُأَحِبُّ إِذا أَحبَبتُ حُباً مُقارِباً
أبلغ بني عوف بأن جنابهم
أَبلِغ بَني عَوفٍ بِأَنَّ جَنابَهُمعَلى كُلِّ آلاءِ الزَمانِ مَريعُحِبالُ بَني عَوفٍ حِبالٌ مَنيعَةٌ
أمسى جمان كالرهين مضرعا
أَمسى جُمانٌ كَالرَهينِ مُضرَعا
بِبَطِحانَ لَيلَتَينِ مُكنَعا
وَبِالمَراضِ أَربَعاً وَأَربَعا
إنك عين حذلت مضاعه
إِنَّكِ عَينٌ حَذِلَت مُضاعَه
تَبكِي عَلى جارِ بَني جُداعَه
اِبنَ دُرَيدٍ وَهوَ ذو بَراعَه
إني أرى لك أكلا لا يقوم به
إِنّي أَرى لَكَ أَكلاً لا يَقومُ بِهِمِنَ الأَكُولَةِ إِلاّ الأَزلَمُ الجَذَعُ
وإني حاذر أنمي سلاحي
وَإِنّي حاذِرٌ أَنمي سِلاحيإِلى أَوصالِ ذَيّالٍ مَنيعِ
وكانت نهابا تلافيتها
وَكانَت نِهابا تَلافَيتُهابِكَرّي عَلى المُهرِ في الأَجرَعِوَإيقاظِيَ القَومَ أَن يَرقدوا
عفا مجدل من أهله فمتالع
عَفا مِجدَلٌ مِن أَهلِهِ فَمُتالِعُفَمِطلاً أَريكٍ قَد خَلا فَالمَصانِعُدِيارٌ لَنا يا جُملُ إِذ جُلُّ عَيشِنا
أبا خراشة أما كنت ذا نفر
أَبا خُراشَةَ أَمّا كُنتَ ذا نَفَرٍفَإِنَّ قَومِيَ لَم تَأكُلهُمُ الضَبُعُ