عين بكى بالمسبلات أبا
عَينُ بَكّى بِالمُسبِلاتِ أَباالحارِثِ لا تَذخَري عَلى زَمَعَهوَعَقيلَ بنِ أَسودٍ
وميز في إنفاقه بين مصلح
وَمَيَّزَ في إِنفاقِهِ بَينَ مُصلِحٍمُعايَشَةً يَضُرُ وَيَنفَعُإِذا اِكتَسَبَ المالَ الفَتى مِن وجوهِهِ
هجا الناس ليلى أم كعب فلم يدع
هَجا الناسُ لَيلى أُمَّ كَعبٍ فَلَم يَدَعلَها الناسُ إِلّا نَفنَفاً أَنا راقِعُه
إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشة
إِذ آبَهَتهُم وَلَم يَدروا بِفاحِشَةٍوَأَرغَمَتهُم وَلَم يَدروا بِما هَجَعوا
نحن ثقيف عزنا منيع
نَحنُ ثَقيفٌ عِزُنا مَنيعُأَعيَطُ صَعبُ المُرتَقى رَفيعُ
لولا هوان الخمر ما ذقت طعمها
لَولا هَوانُ الخَمرِ ما ذُقتُ طَعمَهاوَلا سُفتَ إِبريقاً بِأَنفِكَ مُترَعاكَما لَم يَذُقها إِذ تَكونُ عَزيرَةً
وإنك مهما تعط نفسك سؤلها
وَإِنَّكَ مَهَما تُعطِ نَفسَكَ سُؤَلَهاوَفَرجَكَ نالا مُنتَهى الذلِّ أَجمَعا
ألم تعلم أبا سمعان أنا
أَلَم تَعَلم أَبا سَمعانَ أَنّانَرُدُّ الشَيخَ مَثلَكَ ذا الصداعِوَيُذهِلُ عَقلَهُ بِالحَربِ حَتّى
تجوع فإن الجوع من عمل التقى
تَجوَّع فَإِنَّ الجُوعَ مِن عَملِ التُقىوَإِنَّ طَويلَ الجَوعِ يَوماً سَيَشبَعُجانِب صِغارَ الذَنبِ لا تَركَبنَّها
قدم لنفسك في الحياة تزودا
قَدِّم لِنَفسِكَ في الحَياةِ تَزَوُّداًفَلَقَد تَفارِقُها وَأَنتَ مُوِّدِعُوَاهتَمَّ لِلسَفَرِ القَريبِ فَإِنَّهُ