للمازنية مصطاف ومرتبع
لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُمِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُمِنْهَا بنَعْفِ جُرَادٍ فَالقَبَائِضِ مِنْ
ألا قف بالمنازل والربوع
أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِدِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِتَلُوحُ وقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ ثَمَانٍ
دعيني وأمري سأكفيكه
دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِهوَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعافَإِنَّكِ لَن تُرشِدي غاوِياً
القوم أعلم لولا مقدمي فرسي
القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسيإِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ
لعمرك إنا من زهير بن جندب
لَعَمرُكَ إِنّا مِن زُهَيرِ بنِ جُندَبٍلَدانونَ لَو أَنَّ القَرابَةَ تَنفَعُفَأَمّا إِناءُ الخَيرِ مِنهُم فَفارِغٌ
ترى السرحان مفترشا يديه
تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِكَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
وأمر تشتهيه النفس حلو
وَأَمرٍ تَشتَهيهِ النَفسُ حُلوٍتَرَكتُ مَخافَةً سوءَ السَماعِ
أعائش ما لأهلك لا أراهم
أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِوَكَيفَ يُضيعُ صاحِبُ مُدفِئاتٍ
لا تهني بعد إكرامك لي
لا تُهِنّي بعد إكرامِكَ ليفشديدٌ عادةٌ مُنتَزَعَهلا يكن بَرقُكَ بَرقاً خُلَّباً
قوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم
قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهممن بينِ مُلجِمِ مُهرِهِ أَو سافِعِ