للمازنية مصطاف ومرتبع

لِلْمَازِنِيَّةِ مُصْطَافٌ ومُرْتَبَعُمِمَّا رَأَتْ أُودُ فَالمِقْرَاةُ فَالجَرَعُمِنْهَا بنَعْفِ جُرَادٍ فَالقَبَائِضِ مِنْ

ألا قف بالمنازل والربوع

أَلاَ قِفْ بِالمَنَازِلِ والرُّبُوعِدِيَارُ الحَيِّ كَانَتْ لِلْجَمِيعِتَلُوحُ وقَدْ مَضَتْ حِجَجٌ ثَمَانٍ

دعيني وأمري سأكفيكه

دَعيني وَأَمري سَأَكفيكِهوَكوني قَعيدَةِ بيتٍ ضِباعافَإِنَّكِ لَن تُرشِدي غاوِياً

القوم أعلم لولا مقدمي فرسي

القَومُ أَعلَمُ لَولا مَقدَمي فَرَسيإِذ جالَتِ الخَيلُ بَينَ الجِزعِ وَالقاعِما زالَ مِنّا بِجَنبِ الجُرِّ مِن أُحُدٍ

لعمرك إنا من زهير بن جندب

لَعَمرُكَ إِنّا مِن زُهَيرِ بنِ جُندَبٍلَدانونَ لَو أَنَّ القَرابَةَ تَنفَعُفَأَمّا إِناءُ الخَيرِ مِنهُم فَفارِغٌ

أعائش ما لأهلك لا أراهم

أَعائِشُ ما لِأَهلِكِ لا أَراهُميُضيعونَ الهِجانَ مَعَ المُضيعِوَكَيفَ يُضيعُ صاحِبُ مُدفِئاتٍ