لعمري لقد أفشيت يوما فخانني
لَعَمري لَقَد أَفشَيتُ يَوماً فَخانَنيإِلى بَعضِ مَن لَم أَخشَ سِرّاً مُمَنَّعافَمَزَّقَهُ مَزقَ العَما وَهوَ غافِلٌ
فبينا نحن ننظره أتانا
فَبينا نَحنُ نَنظُرُه أَتانامعلق شكوَة وزناد راعِ
سرى الهم تثنيني إليك طلائعه
سَرى الهَم تَثنيني إِلَيكَ طَلائِعُهبِمِصر وَبِالحوف اعتَرَتني رَوائِعُهوَباتَ وسادي ساعِد قَل لحمُهُ
فيا لك من ليل تمتعت طوله
فَيا لَكَ من لَيل تمتَّعت طولَهوَهل طائِف من نائِم مُتمتِعنعم ان ذا شجو مَتى يَلق شَجوه
ويوم اللوى ابكاك نوح حمامة
وَيَوم اللَوى ابكاك نوح حَمامَةهُتوف الضُحى بِالنوحِ ظلت تفجَعفَقُلت اتَبكي ذاتَ طوق تذكرت
بان الخليط بمن علقت فانصدعوا
بانَ الخَليطُ بمَن عُلِّقتَ فَانصَدَعُوافَدَمعُ عَينِكَ وَاهٍ واكِفٌ هَمِعُكَيفَ اللِّقَاءُ وَقَد أَضحَت وَمَسكَنُها
دعاك من شوقك الدواعي
دَعَاكَ مِن شَوقِكَ الدَّوَاعيوأَنتَ وَضَّاحُ ذو اتّبَاعِدَعَتكَ مَيَّالةٌ لَعُوبٌ
لقد حببت نعم إلينا بوجهها
لَقَد حَبَّبَت نُعمٌ إِلينا بِوَجهِهامَنازِلَ ما بَينَ الوَتائرِ وَالنَقعِ
وموعدنا بالقتل يحسب أنه
وَموعِدُنا بِالقَتلِ يُحسَبُ أَنَّهُسَيُخرِجُ مِنا القَتلَ ما القَتلُ مانِعُ
خليلي عوجا نحي نباعا
خَلِيلَيَّ عُوجا نُحَيِّ نِباعاوَخَيماً بِهِ وَنُحَيِّ الرِباعاتَبَدَّلَتِ الأُدمَ مِن أَهلِها