ويأكلن ما أغنى الولي فلم يلث
وَيَأكُلنَ ما أَغنى الوَلِيُّ فَلَم يَلِثكَأَنَّ بِحافاتِ النِساءِ المَزارِعا
وساجع في فروع الأيك هيجني
وَساجِعٍ في فُروعِ الأَيكِ هَيَّجَنيلَم أَدرِ لِم ناحَ مِمّا بي وَلِم سَجَعاأَباكِياً إِلفَهُ مِن بَعدِ فَرقَتِهِ
أنت الفتى وابن الفتى وأخو الفتى
أَنتَ الفَتى وَابن الفَتى وَأَخو الفَتىوَسَيِّدُنا لَولا خَلائِقُ أَربَعُنُكُولٌ عَن الجَلّى وَقُربٌ مِنَ الخَنا
إذا ضاق صدر المرء عن سر نفسه
إِذا ضاقَ صَدرُ المَرءِ عَن سِرَّ نَفسِهِفَفاضَ فَفي صَدري لَسِرِّيَ مُتَّسَعإِذا فاتَ شَيءٌ فَاصطَبِر لِذهابِهِ
غدا منك في الدنيا الشباب فأسرعا
غَدا مِنكَ في الدُنيا الشَبابُ فَأَسرَعاوَكانَ كَجارٍ بانَ مِنكَ فَوَدَّعافَقُلتُ لَهُ فاِذهَب ذَميماً فَلَيتَني
كيف بصاحب إن أدن منه
كَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ مِنهُيَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعاوَإِن أَمدُد لَهُ في الوَصلِ ذَرعي
دعاني أميري كي أفوه بحاجتي
دَعاني أَميري كَي أَفوهَ بِحاجَتيفَقُلتُ فَما رَدَّ الجَوابَ وَما استَمَعفَقُلتُ وَلَم أَحسُس بِشيءٍ وَلَم أَصُن
يدافعني مهران في نقد درهم
يُدافِعُني مَهرانُ في نَقدِ دِرهَمٍكَأَنَّكَ في شَيءٍ كَبيرٍ تُدافِعُفَكَيفَ وَقَد زُوِّجتَ خَوداً كَأَنَّها
أحبب إذا أحببت حبا مقاربا
أَحبِب إِذا أَحبَبتَ حُبّاً مُقارِباًفَإِنَّكَ لا تَدري مَتى أَنتَ نازِعُوَأَبغِض إِذا أَبغَضتَ بُغضاً مُقارِباً
ليت شعري عن خليلي ما الذي
لَيتَ شِعري عَن خَليلي ما الَّذيغالَهُ في الحُبِّ حَتّى وَدَعَهُلا تُؤاخِ الدَهرَ جِبساً راضِعاً