برت لك حماء العلاط سجوع

بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُوَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُوُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةً

ورد العفاة المعطشون وأصدروا

وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروارِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُوَوَرَدتُ حَوضاً طامِياً حافاتُهُ

ورد العفاة المعطشون، وأصدروا

وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوارِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ

أيا حزنا وعاودني وداعي

أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِتكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني

ألا ليت شعري والخطوب كثيرة

أَلا لَيتَ شِعري وَالخُطوبُ كَثيرَةٌمَتى رَحلُ قَيسٍ مُستَقِلٌّ فَراجِعُبِنَفسِيَ مَن لا يَستَقِلُّ بِنَفسِهِ

فما ساءني شيء كما ساءني أخي

فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخيوَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعاوَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُ