برت لك حماء العلاط سجوع
بَرَت لَكَ حَمّاءُ العِلاطِ سَجوعُوَداعٍ دَعا مِن خُلَّتَيكَ نَزيعُوُلوعٌ وَذَكرى أَورَثَتكَ صَبابَةً
ورد العفاة المعطشون وأصدروا
وَرَدَ العُفاةُ المُعطِشونَ وَأَصدَروارِيّاً وَطابَ لَهُم لَدَيكَ المَكرَعُوَوَرَدتُ حَوضاً طامِياً حافاتُهُ
ورد العفاة المعطشون، وأصدروا
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوارِيّاً، وطَابَ لَهُمْ لَدَيْكَ المَكْرَعُووَرَدْتُ حَوْضاً طامِياً حَافَاتُهُ
إِن ادع مسكينا فلست بمنكر
إِن ادع مسكيناً فَلَستُ بمنكروهل ينكرنّ الشمس ذر شعاعهالعمرك ما الاسماء إِلّا عَلامةٌ
إِذا ما خليلي خانني وائتمنته
إِذا ما خليلي خانَني وائتمنتهفَذاكَ وداعيه وذاكَ وداعهارددت عليه وده وتركتها
أرى كل ريح سوف تسكن مرة
أرى كل ريح سوف تسكن مرةوكل سماء لا محالة تقلعُواني والاضياف في بردة معاً
أيا حزنا وعاودني وداعي
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِتكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني
على ذي منار تعرف العين متنه
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العَينُ مَتنَهُكَما تَرِفُ الأَضيافُ دارُ المُقَطَّعِ
ألا ليت شعري والخطوب كثيرة
أَلا لَيتَ شِعري وَالخُطوبُ كَثيرَةٌمَتى رَحلُ قَيسٍ مُستَقِلٌّ فَراجِعُبِنَفسِيَ مَن لا يَستَقِلُّ بِنَفسِهِ
فما ساءني شيء كما ساءني أخي
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخيوَلَم أَرضَ لِلَهِ الَّذي كانَ صانِعاوَلَكِن إِذا ما اللَهُ أَمضى قَضاءَهُ