فلا النفس ملتها ولا العين تنتهي
فَلا النَفسُ ملتها وَلا العَينُ تَنتَهياِلَيها سِوى في الطَرف عَنها فَتَرجِعرَأَتها فَما تَرتَد عَنها سَآمَة
أقول بأعلى نخلتين وقد مضى
أَقُولُ بِأَعلى نَخلَتَينِ وَقَد مَضىمِنَ اللَيلِ شَطرُ اللَيلِ وَالرَكبُ هاجِعُلِذي لَطَفٍ مِن صُحبَتي وَهوَ دُونَهُم
طال الكرى وألم الهم فاكتنعا
طالَ الكَرى وَأَلَمَّ الهَمُّ فَاِكتَنَعاوَما تَذَكَّرَ مَن قَد فاتَ وَاِنقَطَعاكانَ الشَبابُ رِداءً أَستَكِنُّ بِهِ
يا خليلي قد مللت ثوائي
يا خَليلَيَّ قَد مَلِلتُ ثَوائيبِالمُصَلِّ وَقَد شَنِئتُ البَقيعابَلِّغاني دِيارَ هِندٍ وَسَلمى
وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعاأَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها
علق القلب وزوعا
عُلِّقَ القَلبُ وَزوعاحُبَّ مَن لَن يَستَطيعاعُلِّقَ الشَمسَ فَأَضحَت
يا خليلي إذا لم تنفعا
يا خَليلَيَّ إِذا لَم تَنفَعافَدَعاني اليَومَ مِن لَومٍ دَعاوَأَلِمّا بي بِظَبيٍ شادِنٍ
قرب جيراننا جمالهم
قَرَّبَ جيرانُنا جِمالَهُمُلَيلاً فَأَضحَوا مَعا قَدِ اِندَفَعواما كُنتُ أَدري بِوَشكِ بَينَهُمُ
أصبح القلب للقتول صريعا
أَصبَحَ القَلبُ لِلقَتولِ صَريعامُستَهاما بِذِكرِها مَردوعاسَلَبَتني عَقلي غَداةَ تَبَدَّت
أيا رب لا آلو المودة جاهدا
أَيا رَبِّ لا آلو المَوَدَّةَ جاهِداًلِأَسماءَ فَاِصنَع بي الَّذي أَنتَ صانِعُ