يرد المياه حضيرة ونفيضة
يَرِدُ المِياهَ حَضِيرةً ونَفِيضَةًوِرْدَ القَطاةِ إذا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ
لتبك العذارى من خفاجة كلها
لِتَبْكِ العَذارى مِنْ خَفاجَةَ كُلِّهاشِتاءً وصَيْفاً دائِباتٍ ومَرْبَعاعَلى ناشِىءٍ نالَ المَكارِمَ كُلَّها
إذا اعتكرت ظلماء ليل ونومت
إذا اعتكرت ظلماء ليلٍ ونوّمتعيونُ رجالٍ واستلذوا المضاجِعاسما نحوَ جار البيتِ يَستام عرسَه
قل لذوي سيف وسيف ألستم
قُل لذوي سيفٍ وسيف ألستُمأقلَّ بني سعدٍ حصاداً ومزرعاكأنكم جعلانُ دارٍ مُقامةٍ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعاوليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعاشَطّت بها غُربةٌ زوراءُ نازحةٌ
يا مسمع بن مالك يا مسمع
يا مسمعُ بن مالكِ يا مسمع
أنت الجواد والخطيبُ المِسقَع
فاصنع كما كان أبوك يصنع
وفي الصفيح ذئب صيد هربع
وَفي الصَفيحِ ذِئبُ صَيدٍ هُربُعُ
في كَفِّهِ ذاتَ خِطامٍ مُمتِعُ
يَقودُها صافي الحِيودِ هَجرَعُ
إن ذوات الأزر والبراقع
إِنَّ ذَواتَ الأَزرِ وَالبَراقِعِ
وَالبُدنِ في ذاكَ البَياضِ الناصِعِ
لَيسَ إِعتِذارٌ عِندَها بِنافِعِ
بلهاء لم تحفظ ولم تضيع
بَلهاءَ لَم تَحفَظ وَلَم تُضَيِّعِ
يَدفَعُ عَنها الجوعَ كُلَّ مَدفَعِ
خَمسونَ بُسطاً في خَلايا أَربَعِ
ظعنت قطاة فما تقولك صانعا
ظَعَنَت قَطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعاوَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعاوَكَأَنَّها إِذ قَرَّبَت أَجمالَها