نادتك والعيس سراع بنا

نادَتكَ وَالعيسُ سِراعٌ بِنامَهبَطَ ذي دَورانَ فَالقاعِقالَت وَعَيناها تَجودانِها

بات قلبي تشفه الأوجاع

باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُمِن هُمومٍ تُجِنُّها الأَضلاعُمِن حَديثٍ سَمِعتُهُ مَنَعَ النَو

حييت عنا أم ذي الودع

حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِوَالطَوقِ وَالحَرَزاتِ وَالجَزعِتَحنو عَلى طِفلٍ تُلاعِبُهُ

خليلي من قيس إذا ما قطعتما

خَليلَيَّ مِن قَيسٍ إِذا ما قَطَعتُماحِبالَ سُلَيمى فَاِرقُدا اللَيلَ أَجمَعافَإِن خِفتُما بُعدَ البِلادِ فَهَيِّجا

لمال المرء يصلحه فيغني

لمالُ المرْءِ يُصْلِحُهُ فَيُغْنيمَفَاقِرَهُ أَعَفُّ مَنَ القُنُوعِيَسُدُّ به نوائبَ تَعْتَرِيهِ

قد عشت في الدهر ألوانا على خلق

قَدْ عِشْتُ في الدّهرِ ألواناً علَى خُلُقٍشَتّى وقاسَيْتُ فيه اللِّينَ والطَّبَعَاكُلاّ لَبِسْتُ في النّعْمَاءُ تُبْطِرُني

ألا ليت شعري والخطوب كثيرة

أَلا لَيْتَ شِعْرِي والخُطُوبُ كَثِيرَةٌمَتى رَحْلُ قَيْسٍ مَسْتَقِلٌّ فَراجعُبِنَفْسيَ مَنْ لا يَسْتَقِلُّ بِرَحْلِهِ