شددت بمحمود يدا حين خانها
شددت بمحمودٍ يداً حين خانهازمانٌ لأسباب الرجاء قَطُوعُبنى لمساعي الجودِ والمجدِ قُبَّةً
إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد
إِذا لَم يَكُن خَيرٌ مَعَ الشَرِّ لَم تَجِدنَصيحاً وَلا ذا حاجَةٍ حينَ تَفزَعُإِذا ما هُمُ هَمّوا بِإِحدى هَناتِهِم
ألا أيها الركب المخبون أبلغوا
أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغواسَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعواوَقولوا أَتاكُم أَشبَهُ الناسِ سنَّةً
أتاني سنان بالوداع لمؤمن
أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍفَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُوَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرى
يا سلم كنت كجنة قد أطمعت
يا سَلمَ كُنتِ كَجَنَّةٍ قَد أَطمَعَتأَفنانُها دانٍ جَناها موضَعُأَربابُها شَفَقاً عَلَيها نَومُهُم
ليت هشاما عاش حتى يرى
لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرىمَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعاكِلنا لَهُ بِالصاعِ إِذ كالَها
يا ويح جندي الألى خاروا وما نظروا
يا وَيحَ جُندي الأَلى خاروا وَما نَظَروافي غِبِّ أَمرِ عَمودِ الدينِ لَو وَقَعاأَلقَحتُها ثُمَّ شالَت عاقِداً أُنُفاً
وأنت إذا ما كنت فاعل هذه
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِسِناناً فَما يُلفى لِحَينِكَ مَصرَعُ
أحقا على السلطان أما الذي له
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُإِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُ
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة
وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍإِلَىَّ فَهلاَّ نَفسُ لَيلَى شَفِيعُهَاأَأَكرَمُ مِن لَيلَى عَلَىَّ فَتَبتَغِى