إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد

إِذا لَم يَكُن خَيرٌ مَعَ الشَرِّ لَم تَجِدنَصيحاً وَلا ذا حاجَةٍ حينَ تَفزَعُإِذا ما هُمُ هَمّوا بِإِحدى هَناتِهِم

ألا أيها الركب المخبون أبلغوا

أَلا أَيُّها الرَكبُ المُخِبّونَ أَبلِغواسَلامِيَ سُكانَ البِلادِ فَأَسمِعواوَقولوا أَتاكُم أَشبَهُ الناسِ سنَّةً

أتاني سنان بالوداع لمؤمن

أَتاني سِنانٌ بِالوَداعِ لِمُؤمِنٍفَقُلتُ لَهُ إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُوَكَيفَ بُكائي مُؤمِناً وَلَقَد أَرى

يا سلم كنت كجنة قد أطمعت

يا سَلمَ كُنتِ كَجَنَّةٍ قَد أَطمَعَتأَفنانُها دانٍ جَناها موضَعُأَربابُها شَفَقاً عَلَيها نَومُهُم

ليت هشاما عاش حتى يرى

لَيتَ هِشاماً عاشَ حَتّى يَرىمَحلَبَهُ الأَوفَرَ قَد أُترِعاكِلنا لَهُ بِالصاعِ إِذ كالَها

أحقا على السلطان أما الذي له

أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُفَيُعطى وَأَمّا ما يُرادُ فَيَمنَعُإِذا ما جَعلتُ الرَّملَ بَيني وَبَينَهُ

ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة

وَنُبِّئتُ لَيلَى أَرسَلَت بِشَفاعَةٍإِلَىَّ فَهلاَّ نَفسُ لَيلَى شَفِيعُهَاأَأَكرَمُ مِن لَيلَى عَلَىَّ فَتَبتَغِى