هو ذاك ربع المالكية فاربع
هُوَ ذاكَ رَبعُ المالِكِيَّةِ فَاِربَعِوَاِسأَل مَصيفاً عافِياً عَن مَربَعِوَاِستَسقِ لِلدِمَنِ الخَوالي بِالحِمى
هل للأماني عن جنابك مدفع
هَل لِلأَماني عَن جَنابِكَ مَدفَعُأَم هَل لَها مِن دونِ بابِكَ مَشرَعُلَكَ في العَلاءِ مَحَجَّةٌ لا يَهتَدي
من عف عن ظلم العباد تورعا
مَن عَفَّ عَن ظُلمِ العِبادِ تَوَرُّعاجاءَتهُ أَلطافُ الإِلَهِ تَبَرُّعاإِنّا تَوَقَّعنا السَلامَةَ وَحدَها
هل بعد فتحك ذا لباغ مطمع
هَل بَعدَ فَتحِكَ ذا لِباغٍ مَطمَعُلِلَّهِ هَذا العَزمُ ماذا يَصنَعُما زالَ يَرفَعُ لِلخِلافَةِ سَيفَها
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعىبَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعىمَدىً لَو تُجاريكَ الرِياحُ تَأُمُّهُ
قسما بسؤددك الذي لا يدعى
قَسَماً بِسُؤدُدِكَ الَّذي لا يُدَّعىوَحُلولِكَ الشَرَفَ الَّذي لَن يُفرَعالَقَدِ اِكتَسَت أَيّامُنا بِكَ رَونَقاً
لصرف الليالي أن يصول ونخضعا
لِصَرفِ اللَيالي أَن يَصولَ وَنَخضَعاوَحَتمٌ عَلَينا أَن يَقولَ وَنَسمَعاأَطَعناهُ كَرهاً حينَ لَم نَلقَ ناصِراً
دل على المجد من إليه سعى
دَلَّ عَلى المَجدِ مَن إِلَيهِ سَعىكَيلا يَدَع في فَضيلَةٍ طَمَعاقَد عَجَزَ الوَهمُ في طَريقِكَ أَن
طيف ألم قبيل منصدع الضيا
طَيفٌ ألمَّ قُبَيْل منصدعِ الضياليثير من وجدي ويقفل مسرعاونأى فكدت أبيح غادة لحظه
ولقد وقفت النفس عن حاجاتها
وَلَقَد وَقَفتُ النَفسَ عَن حاجاتِهاوَالنَفسُ حاضِرَةُ الشُعاعِ تَطَلَّعُوَغَرِمتُ في الحَسَبِ الرَفيعِ غَرامَةً