يا من غدا في الجمع يتعب نفسه
يا مَن غَدا في الجَمعِ يُتعِبُ نَفسَهُكَيما يَزيدَ عَقارهُ وَضَياعَهمَن ظَلَّ في التَجميعِ يُنفِقُ عُمرَهُ
من لي بشمل المنى والأنس أجمعه
مَن لي بِشَملِ المُنى وَالأُنسِ أَجمَعُهُبِشادِنٍ حَلَّ فيهِ الحُسنُ أَجمَعُهما زالَ يُعرِضُ عَن وَصلي وَأَخدَعُه
فإن لا ترحمي سقمي فردي
فَإِن لا تَرحَمي سُقمي فَردّيعَلى أَجفانِها بَعضَ الهُجوعِ
يا راكبا أضحى يحث مطيه
يا راكِباً أَضحى يَحُثُّ مَطيِّهلِيَؤمَّ مَروَ عَلى الطَريقِ المَهيَعِأَبلِغ بِها قَوماً أَثاروا فِتنَةً
أرقت وقد نام الخلي لنازح
أَرِقتُ وَقَد نامَ الخَلِيُّ لِنازِحٍتَشَظَّت حَصاةُ القَلبِ في حُبِّهِ صَدعاوَما شاقَني إِلّا وَميضُ غَمامَةٍ
أجبت وقد نادى الغرام فأسمعا
أَجَبتُ وَقَد نادى الغَرامُ فَأَسمَعاعَشِيَّةَ غَنّاني الحَمامُ فَرَجَّعافَقُلتُ وَلي دَمعٌ تَرَقرَقَ فَاِنهَمى
سجعت وقد غنى الحمام فرجعا
سَجَعتُ وَقَد غَنّى الحَمامُ فَرَجَّعاوَما كُنتُ لَولا أَن يُغَنّي لَأَسجَعاوَأَندُبَ عَهداً بِالمُشَقَّرِ سالِفاً
أرأيك أمضى أم حسامك يقطع
أَرَأيُكَ أَمضى أَم حُسامُكَ يَقطَعُوَمرآكَ أَبهى أَم حَديثُكَ يُسمَعُوَكُلٌّ لَهُ في جانِبِ المُلكِ مَسلَكٌ
أذن الرحيل بلقية لوداع
أَذِنَ الرَحيلُ بِلُقيَةٍ لِوَداعِإِنَّ اللَيالي نَزرَةُ الإِمتاعِفَأَطَلتُ عَضَّ أَنامِلي أَسَفاً عَلى
من ليلة للرعد فيها صرخة
مِن لَيلَةٍ لِلرَعدِ فيها صَرخَةٌلاتُستَطابُ وَلِلحَيا إيقاعُخَلَعَت عَلَيَّ بِها رِداءَ غَمامَةٍ