أصخ لمقالتي واسمع
أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَعوَخُذ فيما تَرى أَو دَعوَأَقصِر بَعدَها أَوزِد
قد أحسن الله في الذي صنعه
قَد أَحسَنَ اللَهُ في الَّذي صَنَعَهعارِضُ كَربٍ بِلُطفِهِ رَفَعَهتَبارَكَ اللَهُ إِنَّ عادَةَ حُس
لهفي لشعر بارع نظمته
لهفي لشعرٍ بارعٍ نظمتهتحتاج بهجته لرفدٍ بارعدٌرٌّ يتيمٌ قد تضوّع نشره
ومهفهف غرس الجمال
وَمُهَفهَفٍ غَرَسَ الجَمالُ بِخَدِّهِ رَوضاً مَريعافَصَدَ الطَبيبُ ذِراعَهُ
أما ترى البركة الغراء قد لبست
أَما تَرى البِركَةَ الغَرّاءَ قَد لَبِسَتنُوراً مِنَ الشَمسِ في حافاتِها سَطَعاوَالبَهوُ مِن فَوقِها يُلهيكَ مَنظَرُه
عهدناك بدرا تروق العيون
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيونفَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَهوَجالَ بِخَدِّكَ ماءُ الجَمالِ
أوصاك ربك بالتقى
أَوصاكَ رَبُّكَ بِالتُّقىوَأُولوا النّهى أَوصوا مَعَهفَاِجعَل لِنُسكِكَ طولَ عم
قد أبى لي خضاب شيبي فؤاد
قَد أَبى لي خِضابَ شَيبي فُؤادفِيه وَجدٌ بِكَتمِ سِرّي وَلُوعُخافَ أَن يُحدِثَ الخِضابُ نُصُولاً
وما المرء في دنياه إلا كهاجع
وَما المَرءُ في دُنياهُ إِلّا كَهاجِعٍتَراءت لَهُ الأَحلامُ وَهيَ خَوادِعُينعِّمُهُ طَيفٌ مِنَ اللَهوِ باطِلٌ
أمران يعيا بهما ذو الحجى
أَمرانِ يَعيا بِهما ذُو الحِجىوَكُلُّ مالٍ فيهِما ضائِعُالمَنزِلُ الواسِعُ يَشقى بِهِ