يا مغرما بنفيس الدر يجمعه
يا مُغْرماً بنفيسِ الدرِّ يجمعُهُومولعاً بجميلِ البرِّ يصنعُهُأضحى ينافسُني في قُربِه زمَني
قام عن قوس حاجبيه
قامَ عن قوسِ حاجبَيْهِ بعينَيْهِ ينزَعُأسهُماً كيف ما انحرف
بالله خذ من حياتي
بِاللَهِ خُذ مِن حَياتييَوماً وَصِلنِيَ ساعَهكَيما أَنالَ بِقَرضٍ
أستودع الله من أصفي الوداد له
أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِإِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ لي
أنت معنى الضنى وسر الدموع
أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِوَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِأَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن
بيني وبينك ما لو شئت لم يضع
بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِسِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِيا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت
ما طول عذلك للمحب بنافع
ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِفُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ
هل النداء الذي أعلنت مستمع
هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُأَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُإِنّي لَأَعجَبُ مِن حَظٍّ يُسَوِّفُ بي
ألا هل درى الداعي المثوب إذ دعا
أَلا هَل دَرى الداعي المُثَوِّبُ إِذ دَعابِنَعيِكَ أَنَّ الدينَ مِن بَعضِ ما نَعىوَأَنَّ التُقى قَد آذَنَتنا بِفُرقَةٍ
أنت المسبب للولوع
أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوعوَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموعيَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا