بالله خذ من حياتي

بِاللَهِ خُذ مِن حَياتييَوماً وَصِلنِيَ ساعَهكَيما أَنالَ بِقَرضٍ

أستودع الله من أصفي الوداد له

أَستَودِعُ اللَهَ مَن أُصفي الوِدادَ لَهُمَحضاً وَلامَ بِهِ الواشي فَلَم أُطِعِإِلفٌ أَلَذُّ غَرورَ الوَعدِ يَصفَحُ لي

أنت معنى الضنى وسر الدموع

أَنتِ مَعنى الضَنى وَسِرُّ الدُموعِوَسَبيلُ الهَوى وَقَصدُ الوَلوعِأَنتِ وَالشَمسُ ضَرَّتانِ وَلَكِن

بيني وبينك ما لو شئت لم يضع

بَيني وَبَينَكَ ما لَو شِئتَ لَم يَضِعِسِرٌّ إِذا ذاعَتِ الأَسرارُ لَم يَذِعِيا بائِعاً حَظَّهُ مِنّي وَلَو بُذِلَت

ما طول عذلك للمحب بنافع

ما طولُ عَذلِكِ لِلمَحِبُّ بِنافِعِذَهَبَ الفُؤادُ فَلَيسَ فيهِ بِراجِعِفُنِّدتِ حينَ طَمِعتِ في سُلوانِهِ

هل النداء الذي أعلنت مستمع

هَلِ النِداءُ الَّذي أَعلَنتُ مُستَمَعُأَم في المِئاتِ الَّتي قَدَّمتُ مُنتَفَعُإِنّي لَأَعجَبُ مِن حَظٍّ يُسَوِّفُ بي

أنت المسبب للولوع

أَنتَ المُسَبِبُ لِلوُلوعوَمُثيرُ كامِنَةِ الدُموعيَتَمَنَّيانِ لَو اِعفِيا