أبا الحسن احفظ ودادي فقد
أبا الحسَنِ احفظْ ودادي فقدأسفتُ على مثلِه أن يُضاعاوجدْ بالذِراعِ كما قد وعَدْتَ
عندي فؤاد يكاد الشوق ينزعه
عندي فؤادٌ يكادُ الشوقُ ينزعُهوليس يَدْري بما تُخْفيه أضلُعُهُيظلّ ظمآنَ مطوياً على حُرَقِ
طلعت ربيعا من ربيع وأربع
طلَعْتِ ربيعاً من ربيع وأربُعِوطالعتِ أهلاً من مَصيفٍ ومَرْبَعِمنازلُ أستسقي السماءَ لأهلِها
تدانيت دارا والوصول شسوع
تدانيتَ داراً والوصولُ شُسوعُفخِلُّك ذو الود الوَصولُ قَطوعُوإنكَ والقلبُ الذي قد ملأتَهُ
جفى مقلة الصب الكئيب هجوعها
جَفى مقلةَ الصبِّ الكئيبِ هجوعُهاوكلّفها أشياءَ لا تستطيعُهاغَداةَ رأى ركبَ الخليطِ وقد نأى
أصابت سهام البأس قلب المطامع
أصابتْ سهامُ البأسِ قلبَ المطامعِوصابَتْ بغَيثِ البأس سحبُ الفجائعِوما أرْسِلِ الناعي به يوم موتِه
كاد الكمال يعود ربعا بلقعا
كاد الكمالُ يعودُ ربعاً بلقعاحتى رفعتَ منارَهُ فترفّعاما كنت إلا البدرَ حجّبَ ضوءَهُ
أروق كما أروع فإن تصفني
أروقُ كما أروعُ فإنْ تَصِفْنيفإني رائقُ الصفحاتِ رائعْتدافع بي خطوبُ الدهرِ حتى
أنا في الكريهة كالشهاب الساطع
أنا في الكريهةِ كالشهابِ الساطعِمن صفحةٍ تبدو وحدٍّ قاطعِفكأنّما استمليتُ تلكَ وهذه
تقدم في الطب عبد العزيز
تقدم في الطبِّ عبدُ العزيزِفكادَ المسيحُ يُرى تابِعاتكادُ من النجْعِ آراؤه