يا أيها الثقة الذي وثقت به
يا أَيُّها الثِّقَةُ الذي وَثِقَتْ بِهِهِمَمِي وخُلْقُ الدهر خُلْقُ مُخَادِعِما بالُ ليثِ الدّولةِ القَرْمِ اغتدى
يروع الذئب حيث سواك راع
يَرُوعُ الذئبُ حيثُ سِواكَ راعِويُثْلَمُ غَيْرُ نَصْلِكَ بالقِراعِويُخْدِعُ بالمُنَى من بات يرجو
قفا فاسألا مني زفيرا وأدمعا
قِفا فاسأَلا مِنِّي زفيراً وأَدْمُعاأَكانا لهم إِلاَّ مَصِيفاً ومَرْبَعَاولا تطلبا إِن هُمْ دَنَوْا أَوْ هُمُ نَأَوْا
يا حافظا علقت بذي
يا حافظًا علِقَتْ بذيلِ نداهُ راحاتُ المطامِعْوالمُجْتَنَى من دَوْحِه
يا أيها الحبر الإمام
يا أيها الحَبرُ الإمامُ ومن به فخرُ اليراعْالصّبرُ عن رؤياكَ يا
ومعترك يضم الموت فيه
ومعترَكٍ يضمُّ الموتُ فيهجوانحَهُ على قلب المَروعِتهيّبك الزّمانُ به فأبقَتْ
سيدنا الحبر كفه أبدا
سيّدُنا الحَبْرُ كفُّه أبداًتفيضُ فيضَ الحيا لمنتجعِهْعمّ الرُبى فالوهادَ نائلُه
ألا يا رب خل أرتجيه
ألا يا رُبّ خلٍّ أرتجيهكما يرجى من الوثن انتفاعرميت بودّه وصدَفت عنه
تدري بالله ما يقول الشمع
تَدري باللهِ ما يَقولُ الشّمْعُللنّارِ وقد علاه منها اللّمْعُالطّاعةُ فيّ للهوَى والسّمْعُ
ماذا أقول وقد حبيت بفطنة
ماذا أقولُ وقد حُبيتُ بفطنةٍيُبدي لها صلفُ العلوم خشوعَهُفي صاحب قد غرني مرئيُّهُ