لست أنسى الركب بنا

لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِوعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ

وقفنا بربع المالكية وقفة

وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِتُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ

في الأربعاء لخمس كن من صفر

في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍبَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُأَرَّخْتُ طالِعَ داودٍ بمولِدِه

رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي

رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني

يا من تكفل في النقوع تكلفا

يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاًليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوعما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً