على أي وجد طويت الضلوعا
على أيّ وَجدٍ طَوَيْتَ الضلوعاوأجْرَيْتَ ممَّا وَجَدْتَ الدُّموعاومن أيّ حال الهوى تشتكي
ألا قطع الرحمن كل مقاطع
ألا قَطَعَ الرحمن كلَّ مُقاطِعِمُضِرٍّ بما يَقضي به غير نافعِوراضٍ بظلْمٍ طامعٍ غير قانع
لست أنسى الركب بنا
لستُ أنسى الرَّكب بنابَعد وادي المُنحنى في لَعْلَعِوعلى أَرسُم ربعٍ دارسٍ
وقفنا بربع المالكية وقفة
وَقَفْنا برَبْع المالكيَّة وَقْفَةًتَهيجُ بنا في الرَّبعِ ما حَلَّ بالرَّبْعِتُثير أسى قلب وأدمعَ ناظرٍ
حائز الفضل والكمال جميعه
حائزَ الفضلِ والكمال جميعهأَنْتَ رأسُ العُلى وصدرُ الشَّريعهأنا أهوى غرائِب القول طبعاً
في الأربعاء لخمس كن من صفر
في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍبَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُأَرَّخْتُ طالِعَ داودٍ بمولِدِه
أتنكر منك ما تطوي الضلوع
أتنْكِرُ منكَ ما تطوي الضُّلوعُوقد شَهِدَتْ عليكَ بهِ الدُّموعُولولا أنَّ قَلْبكَ مستهامٌ
بدا لي على الكثيب
بَدا لي عَلى الكَثيبِبِنَعمانَ ما يَروعُرَعابيبُ مِن نُمَيرٍ
رأت أم عمرو يوم سارت مدامعي
رأت أُمُّ عَمروٍ يَومَ سارَت مَدامِعيتَنُمُّ بِسرِّي في الهَوى وَتُذيعُهُفَقالَتْ أَهَذا دأبُ عَينِكَ إِنَّني
يا من تكفل في النقوع تكلفا
يا من تَكَفَّلَ في النَّقُوعِ تكلُّفاًليسَ النقوعُ لِعلَّةٍ بنَفُوعما كُنْتُ تفرَحُ حيثُ كَنْتُ مُحَلِّقاً