لما تراءت راية الربيع
لَمّا تَراءَت رايَةُ الرَبيعِوَاِنهَزَمَت عَساكِرُ الصَقيعِفَالماءُ في مُضاعَفِ الدُروعِ
زد علوا في كل يوم ورفعه
زِدْ عُلُوّاً في كلِّ يومٍ ورِفْعَهْيا شهاباً من أَيمَنِ الشُّهْبِ طَلْعَهْيا شهاباً للدّينِ أصبحَ منه
منحتك فاشكرها مقالة ناصح
منَحتُكَ فاشكَرْها مقالةَ ناصحٍكما شكَرتْ ثِقْلَ الشُنوفِ المَسامعُتَناسَ الأسَى وامسَحْ على القلبِ مَسحةً
لم يدر ناعيك من إلي نعى
لم يَدْرِ ناعيكَ مَنْ إليَّ نَعَىولا مُواليكَ ما الّذي سَمِعانعَى إليّ الربيعَ مُنْصرِماً
من سره العيد فإني امرؤ
مَن سَرَّه العِيدُ فإنّي امرؤٌسِلْكُ دُموعي فيه مَقْطوعُأنا الّذي هَيَّجَ أحزانَه
أثرها فقد طال الغداة وقوعها
أَثِرْها فقد طالَ الغَداةَ وُقُوعُهاولا تَخْدُ إلاّ أَنْ تَطولَ نُسوعُهاطِراباً يفوتُ البرقَ خَطْواً بَطيئُها
حيتك غادية الحيا من مربع
حَيّتْكَ غاديةُ الحَيا من مَرْبَعرجَعتْ عهودي فيك أم لم تَرجِعِإنّ الّذينَ وقَفتُ في آثارِهمْ
لما تراءت راية الربيع
لمّا تَراءتْ رايةُ الرّبيعِوانهزَمَتْ عساكرُ الصَّقيعِفالماءُ في مُضاعَفِ الدُّروعِ
أوجست من جمر بخدك ساطع
أَوجستُ من جَمرٍ بخَدِّكِ ساطعٍخوفاً على بَرَدٍ بثَغرِك ناصعِفسلَبتُ هذا حَرَّه بأضالعي
سقى الله جيرانا بأكناف حاجر
سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَهافما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌ