وبالشام إخواني وجل عشيرتي
وَبِالشامِ إِخواني وَجُلَّ عَشيرَتيوَقَد جعلَت نَفسي إِلَيكَ تَطلّعُ
بأن الملامة لا تبقي ولا تدع
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَعوَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُلَم يَبقَ مَعذِرة سَعد فأعذرها
إن الملامة لا تبقي ولا تدع
إِنَّ المَلامَةَ لا تُبقي وَلا تَدَعُوَلا تَزيدُكَ إِلا أَنَّها جَزَعُلَم تُبقِ مَعذِرَةً سَعدٌ فَأَعذُرها
والأمن والخوف أيام مداولة
وَالأَمنُ وَالخَوفُ أَيّامٌ مُداوَلَةٌبَينَ الأَنامِ وَبَعدَ الضِّيقِ مُتَّسَعُ
أتاني وعيد ابن الزبير فلم أرع
أَتاني وَعيدُ اِبنِ الزُّبَيرِ فَلَم أُرَعوَما مِثلُ قَلبي بِالوَعيدِ يُرَوّعُفَلا تَرمِيَنّي بِالوَعيدِ فَإِنَّني
تبكي على الرهدون قد حال دونه
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُمِنَ القَومِ مَحنِيُّ الشَّراسيفِ هِبلَعُ
أعطى عبيدا وعبيد مقنع
أُعطى عُبَيداً وَعُبَيدٌ مَقنَعُمِن عِرمِسٍ مَحزِمُها جَلَنفَعُذات عِساسٍ ما تَكادُ تَشبَعُ
كأنما طرقت ليلى معهدة
كَأَنَّما طَرَقَت لَيلى مُعَهَّدةًمِنَ الرِياضِ وَلاها عارِضٌ تَرِعُطافَت بِها ذاتُ أَلوانٍ مُشَبَّهة
تزور بي القرم الحواري إنهم
تزورُ بيَ القَرمَ الحَوارِيَّ إِنَّهُممَناهِلُ أَعداد إِذا القَومُ أَقطَعواوَإِن لَبِسوا العَصبَ اليَمانِيَّ واِنتَدوا
يا لطيفا بخلقه
يا لَطيفاً بِخَلقِهِأَنتَ تُعلي وترفَعُأَنتَ فَعّالُ ما تَشا