وقفت والبين قد زمت ركائبه

وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُوقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ

هبت من النوم عين البهار

هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْتُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِرَقَّت حَواشي الزَّمانِ

لئن رحلوا عني صباحا وودعوا

لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
فنارُ الجَوى طيَّ الجوانِحِ أوْدَعوا
فقلتُ ومالِي في التّصَبُّرِ مَطْمَعُ

وشهب أشبهت حلقات درع

وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍعلَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِوقد ألقَتْ بمتنِ البحرِ ليْلاً