لا زلت يا فخر الملوك مؤثلا
لا زلت يا فخر الملوك مؤثلاًتعطي على حكم العلاء وتمنعتولي توالي تحتفي تجدي تفي
هو مورد للمعتفين وغلة
هو مورد للمعتفين وغلةٌفي صدر من ناواه ليست تنقعينجاب سجف النقع منه في الوغى
وقفت والبين قد زمت ركائبه
وَقَفْتُ والبَيْنُ قَدْ زُمَّتْ رَكائِبُهُوللنفُوسِ مَع الأنفاسِ تَقْطِيعُوقَدْ تَمايلَ نَحْوي للوَداعِ وهَلْ
أجنان خلد زخرفت أم مصنع
أجنان خلد زخرفت أم مصنعُوالعيد عاود أم صنيع يُصنَعُ
يا من حصلت على الكمال بما رأت
يا مَنْ حَصَلْتَ على الكمالِ بِما رَأَتْعَيْنايَ منهُ مِنَ الجَمال الرَّائعِقمرٌ يَرُوقُ وفي عِطافَيْ بُردِهِ
يا معجبا بصفاتي
يا مُعْجَباً بصِفاتِيللهِ منّي قِناعُكهالَةٍ حوْلَ بدْرٍ
هبت من النوم عين البهار
هَبَّتْ مِنَ النَّومِ عَيْنُ البَهارْتُومي بلَحْظٍ رَقيعِ إلى اقْتِبال الرَّبيعِرَقَّت حَواشي الزَّمانِ
لئن رحلوا عني صباحا وودعوا
لئِن رَحلوا عنّي صَباحاً وودّعوا
فنارُ الجَوى طيَّ الجوانِحِ أوْدَعوا
فقلتُ ومالِي في التّصَبُّرِ مَطْمَعُ
وشهب أشبهت حلقات درع
وشُهْبٍ أشْبَهَتْ حلَقاتِ دِرْعٍعلَى جَنباتِها أثرُ النّجيعِوقد ألقَتْ بمتنِ البحرِ ليْلاً
سبع لي اليوم أيا بغيتي لميبد
سَبْعٌ لِيَ اليَوْمَ أيا بُغْيَتيلَم يَبْدُ لي مَنْظَرُكَ الأبْدَعُماذا الجفاءُ اللهَ في مُغْرَمٍ