نطقت عن أشنب فيه خمر

نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌبرضابِ الشَّهدِ فيهِ تُشَعشعوَعَلى الأَشنَبِ بابا عَقِيقٍ

تحييك من شهب الجياد طلائع

تحَيّيكَ من شُهْبِ الجِيادِ طَلائِعُكما وضَحَتْ بالأفْقِ شُهْبٌ طَوالِعُتَروقُ عِداها في المَدى أو تَروعُها

عزاء فإن الخطب قد جل موقعا

عَزاءً فإنّ الخَطْبَ قد جلّ موْقِعاوصبْراً وإن لمْ يُبْقِ للصّبْرِ موضِعاتأسَّ أميرَ المُسْلِمينَ فإنّهُ

أناصر دين الله هنئته صنعا

أناصِرَ دينِ اللهِ هُنِّئْتَهُ صُنْعابشائِرُهُ تُهْديكَ ما يَمْلأُ السّمْعاجمعْتَ قُلوبَ المُسلِمين بعزْمَةٍ

بدر بقبتك الغراء مطلعه

بَدْرٌ بقُبّتِكَ الغرّاءِ مَطْلعُهُتبارَكَ اللهُ مُبْدِيه ومُطْلِعُهُحمْراؤها هالةٌ تَبْدو أشعّتُها

بدور بأفق الملك راق طلوعها

بُدورٌ بأفْق المُلْكِ راقَ طُلوعُهافمالَقَةٌ قد أشرَقَتْ ورُبوعُهاإذا ابْتَسَمتْ فيها الأزاهِرُ لم تَزَلْ

لله مني مصنع

للهِ منّي مصنَعُيُبدي الجمالَ ويُبْدِعُمَوْلى الخلائِفِ يوسُفٌ

لله مني ثوب عجيب

للهِ منّي ثوبٌ عجيبٌأبْدَى الجمالَ وأبْدَعَهْحلَلْتُ فوقَ الرّؤوسِ أفْقاً

أحبابنا هل لنا بعد النوى طمع

أحْبابَنا هلْ لَنا بعْدَ النّوى طمَعُفي القُرْبِ أو هلْ زمانُ الأُنْسِ يرْتَجِعُإذا تذكّرتُ ما بَيْني وبيْنَكُمُ

هذي سعودك قد حيت طوالعها

هذي سُعودُك قد حيّتْ طوالِعُهاواستشْرَفَتْ من ثَناياها طلائِعُهاآثارُ مُلْكِكَ لا تبْلَى نَضارَتُها