وخرساء إلا زمان الربيع

وخَرْساءَ إِلّا زَمانَ الرَّبيعِفَفِي سَجْعِها طَرَبٌ للْخَلِيعِأتَتْ تَمْدَحُ النَّوْرَ فَوْقَ الغُصونِ

تطالبني نفسي بما فيه صونها

تُطَالِبُني نَفْسِي بما فيه صَوْنُهافأَعْصِي ويَسْطُو شَوْقُها فأُطِيْعُهاووالله ما يَخْفَى عليَّ ضلالُها

وأتاك بالنيروز شوق حافز

وأَتاكَ بالنَّيْرُوزِ شَوْقٌ حافِزٌوتَطَلُّعٌ للزَّوْر غِبَّ تَطلعِوافاكَ في زَمَن عَجِيبٍ مُونِقٍ

وناظرة تحت طي القناع

وناظِرَةٍ تَحْتَ طَيِّ القِنَاعدَعاها إِلى اللَّه والخَيْرِ داعِسَعَتْ بابْنِها تَبْتَغِي مَنْزلاً

وتدري سباع الطير أن كماته

وتَدْرِي سِباعُ الطَّيْرِ أَنَّ كُمَاتَهُإِذا لَقِيَتْ صِيدَ الكُماةِ سِباعُلَهُنَّ لُعَابٌ في الهَوَاءِ وهِزَّةٌ

متوسط جوز الغلاة كأنه

مُتوسّطٌ جَوزَ الغلاةِ كأنّهثَملٌ يَميدُ بهِ الطريقُ المَهيَعُوترى بها جسم السّراب كأنّما

وسابغات كأنما نسجت

وسابغاتٍ كأنّما نُسِجتبالآلِ ممَا صَفا مُلمّعهاإن اكتسى فارسٌ بها إنهرقَت

ومرهفات كأنها شهب

وَمرهفاتٍ كأنّها شُهُبٌطوالعٌ في يديكَ مطلعُهاكأنّها طالبات مُسترقٍ