لاح في زرقائها بدرا منيرا

لاحَ في زَرْقائِها بَدْراً مُنِيراًفي سَماءٍ فَتَفَاءَلْ بِالطُّلُوعِوَبَدَتْ بَيضاؤُها فابيضَّ مِنها

ولم ير في مجلس شاعران

وَلَمْ يُرَ في مَجلِسٍ شَاعِرانِولا ثَالِثاً ضَمَّهُمْ مَوْضِعُكَأَنَّا مَصَادرُ عِندَ الوَرَى

منيتها منزلة قد علت

مُنِيّتُها مَنزلةً قد عَلَتْوَانحَطَّ عَنها الفَلَكُ السَّابِعُطَالِعُها أَسْعَدُ شَيءٍ يُرَى