أراك الحمى لما شدته السواجع

أَراكُ الحِمَى لَمّا شَدتْهُ السَّواجِعُتَثَنَّى كَما هَبَّتْ عليه الزُّعازِعُفأَطْرَبَهُ مِنْ شَدْوِهَا لَحْنُ سَاجِعٍ

ركائب سهدي من قراها المدامع

رَكَائِبُ سُهْدِي مِنْ قَراها المَدامِعُهَدَاهَا لَهيبٌ أَضْرَمَتْهُ الأَضالِعُأَبيْتُ أَبيتُ اللَّيْلَ إلَّا بِلَوعَةٍ

نمت بما تحنو عليه ضلوعه

نَمَّتْ بِمَا تَحْنُو عَلَيْهِ ضُلُوعُهُأَسْقامُهُ وَشُجونُه وَدُمُوعُهُجَلَبَتْ نَواظِرهُ لِمُهْجَتِهِ أَسىً

يشكو إليك متيم

يَشْكُو إِلَيْكَ مُتيَّمٌصَبٌّ جَفاهُ هُجُوعُهُيَعْصِي العَذُولَ على هَوىً

ما كنت أندب رامة وطويلعا

ما كُنْتُ أَنْدُبُ رَامةً وَطُوَيْلِعاًلَوْ كُنْتَ يا قَمَرِي عليَّ طُويْلِعَاوَلَقَدْ رَأَيْتُ بِرَامَةٍ بَيْنَ النَّقَا

إن الذي منزله

إِنَّ الَّذي مَنْزِلُهُمِنْ سُحْبِ دَمْعِي أَمْرَعَالَمْ أَدْرِ مِنْ بَعْدِيَ هَلْ

بعثت لنا خطا يشرف ناظرا

بَعَثْتَ لَنَا خَطّاً يُشَرِّفُ نَاظِراًوَفي ضِمْنِهِ لَفْظٌ يُشَنِّفُ مَسْمَعَافَخُذْهَا مُدَاماً مِثْلَ طَبْعِكَ رِقَّةً

طرف تعرض بعدكم لهجوع

طَرْفٌ تَعَرَّضَ بَعْدَكُمْ لِهُجُوعِلَا زَالَ ذَا شَرَقٍ بِفَيْضِ دُمُوعِوَجَوانِحٌ جَنَحَتْ لِغَيْرِ جَمالِكُمْ

خافت من الرقباء يوم وداعي

خَافَتْ مِنَ الرُّقَباءِ يَوْمَ وِدَاعِيلَمَّا دَعَا بِنَوَى الأَحِبَّةِ دَاعِقَامَتْ تُودِّعُنِي بِقَلْبٍ آمنٍ

أفدى عربا حلوا بوادي الجزع

أَفْدِى عَرَباً حَلُّوا بِوَادِي الجَزْعِيَا وَحْشَةَ نَاظِري لَهُمْ في الرَّبْعِلَمَّا بَحَثُوا عِنْدِي فِي فُرْقَتِنَا