تأخرت عنكم يا بني ويا أبي
تأخرت عنكم يا بنيَّ ويا أبيوما أنا إلاّ البعض ماضٍ جميعهوعود نباتيّ مني يرتجي بقا
أبثك يا أخا العلياء أني
أبثك يا أخا العلياء أنيسئمت من الليالي كم تروعأما ينفك قدري في نزول
بانت وقد كلفتها توديعي
بانَت وقد كلَّفتُها تَوديعيما بين قَيظ جَوى وفَيضِ دُمُوعِوتجلَّدَت للبَينِ مثل تَجُلدي
على المصطفى المختار من آل هاشم
على المُصطفى المُختار من آل هاشمٍصلاة الذي فينا أقامَ به الشَّرعاعلمنا بحمد اللَه أن نبينا
غدا جامع ابن العاص كهف أئمة
غَدا جَامِعُ ابنِ العاصِ كهفَ أَئِمَّةٍفللهِ كَهْفٌ لِلأئِمَّةِ جَامِعُلَقَدْ سَرَّنا أَنَّ القُضاةَ ثَلاثَةٌ
فداؤك من إذا رمت امتنانا
فِدَاؤُكَ مَنْ إذَا رُمْتَ امْتِنانَاعَلَيَّ لَهُ أَبَى إلاَّ امْتِنَاعَافَلاَ عِنْدِي لَهُ نِعَمٌ تُجَازَى
يا بريقاً بالحمى قد لمعا
يا بريقاً بالحمى قد لمعاحي عني البان والاثل معافبذاك الحي لي غصن نقا
ودار خراب قد ترلت
ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُولكن ترلتُ إلى السَّابِعَهطريقٌ من الطرق مَسلُوكَةٌ
بدت فأنارت من سناها المطالع
بدت فأنارت من سناها المطالعوما هي إلا البدر في التم طالعتهيم بها كل القلوب صبابة
ومن عجب بأني بين قوم
ومن عجب بأني بين قومتعيش كلابهم وأموت جوعاولا مولى ارى فيهم كريما